الاثنين، 8 سبتمبر 2014

قصة قصيرة: "طبيبة ملاك"


قصة قصيرة:  "طبيبة ملاك"

قال لي جليسي:
"شاهدت فيلما سينمائيا أربع مرّات متتالية".
قلت له مستغربا:
"قلت أربع مرّات متتالية؟ هذا كثير!!".
قال لي:
"اسمع، سأحكي لك وقائع الفيلم".

وراح يسهب في الحكي عن أدقّ تفاصيل الفيلم. وتوقف كثيرا عند البطلة. كانت طبيبة نفسانية، مثل ملاك هبط من السّماء، تؤدي خدماتها لدور العجزة وملاجئ الأيتام مجانا.

في صباح يوم بارد أحضرت الشّرطة رضيعا إلى الملجإ. تخلّت عنه أمّه تحت سقيفة. تركته مقمّطا في سلّة أحاطت بها بعض الكلاب الضّالة. كانت تتشمّمه، و تفرّ منه بعيدا حين يصرخ صراخا غريبا.
امتنع الرّضيع عن  الرّضاعة الاصطناعية، وراح يصرخ ليل نهار، مما جعل أطفال الملجإ يرعبون وينخرطون معه في صراخ جماعي مزعج.
استعانت مديرة الملجإ بالطّبيبة النّفسانية. هاتفتها،  فحضرت مسرعة. أخبرتها بمشكلة الرّضيع. وقفت الطّبيبة أمام سريره وطلبت من المربيات الابتعاد... ومدّت يدها إليه، وكلّمته  مدّة كما تكلّم كبيرا... ولمّا أنهت كلامها معه، توقّف الرّضيع عن الصّراخ المتواصل الذي دام ثلاثة أيام. اندهشت المديرة والمربيات حين شاهدنه يقبض على أصابع الطّبيبة ويسكت.
طلبت الطّبيبة الرّضّاعة الاصطناعية، وألحّت على أن يؤتى لها بأيّ شيء تركته أمّ الرّضيع معه في السّلة. جاءتها إحدى المربيات بالرّضّاعة وبمنديل أبيض طُرّز عليه اسم الرّضيع، كان ما يزال يحمل رائحة عطر من تركته. لفّت الطّبيبة الرّضّاعة في المنديل وقربتها مِنْ أنف الرّضيع، شمّ رائحة المنديل ابتسم ابتسامة ملائكية عريضة، وفتح فمه وبدأ يرضع الحليب من الرّضّاعة على الفور، وبنهم شديد..

وانتهى الفيلم بتصفيقات حارّة للطّبيبة الملاك في القاعة العريضة.

****************************************************************

هبّ صاحبي من مكانه ملسوعا، وخطا خطوتين اثنتين، وتوقّف واستدار نحوي وأخرج من جيب سرواله منديلا أبيض رفعه إلى أنفه، تشمّم عطره طويلا، ثمّ مسح به دموعا انهمرت على خدّيه الضّامرين...


محمد مباركي / وجدة / المغرب

احتفاء جمعية المقهى الادبي بروادها


حور القوافي في احتفاء وهودج 
جمعية المقهى الادبي في بهاء...


بقلم/غزلان السعيدي.
بخضاب العطاء والتفرد تخضبت,وبفسيفساء الادب والنقد والرواية والفن والشعر تلونت,وبهزارات شغرية ورواب ادبية تسربلت, وبايقاع الكلمة الصادقة ,والابجديات الرائقة تباهت وسابقت,وبرشفات فنية خطت وزخرفت,وعلى وثر اللحن والبوح عانقت خلدا وجنانا وترنحت,ولباكورة نتاجها قيمت وشدفت فراهنت,وبفراسة نطاسيها *الدكتور *عبد السلام بوسنينة*ولبناتها والوءتها أشهرت صولجان تنمية ثقافية جهوية فكان النتاج نوعيا والصدى جهوريا.
وبهودج جمعية المقهى الادبي ,تباهت حور القوافي بأجود ديباجها,ورقة ايقاعها,وصدق بوحها,وببهاء روح شعرائها ونقادها وفنانيها وابنائها البرررة ,حجوا الى موكب البهاء من الشرق والغرب والجنوب ومن الاقاصي ,للحتفاء بزيجة الوصل ,واختتام انشطة انشطة الجمعية السنية ,التي مافتئت تسعى الى تنمية الجهة ثقافيا والتشارك الخلاق والعمل الهادفالنابع من غيرة ثقافية صادقة ,حسب اعراب رئيس جمعية المقهى الادبي,الدي حمل على عاتقه وندر بره للمشهد التنموي والثقافي بجهد وفراسة وايثار وقيمية التخطيط والتسيير ,وهي ابجديات ارخ لها ووثقها الروائي الكبير *يحي بزغود* فكانت حجة للصرح الثقافي خلال مراسيم الاحتفال بقطوف الجمعية ثقافيا وتنمويا وعمليا .وهي تيمة اجمع غليها نيازك الشعر والادب والنقد والفن والهيكل التعليمي والجمعوي .
***** القصيدة هي غزة وغزة هي بيت القصيد *****

اأشعل شمعدان الخضاب الادبي شمعدانين بهيين من توقيع الشاعر *محمد ماني* والقاصة*بديعة بلمراخ*اللدان اثثا للروضة في سحنة جدابة ايدانا بالاحتفال ..وباعدب واعدب القرائح ترنمت روابيها وبوجع وخنف صرخت القوافي فكانت قصيدة *لجرح مريم اغني*للشاعرة *دنيا الشدادي*ومتى العيد؟ للشاعر *بوعلام دخيسي*شهايا حارفا لفظه الصدر والحبر ’’فالقصيدة هي غزة وغزة هي بيت القصيد لها وبها نزفت القرائح شعرا ونثرا بلغات عدة فالحرب سجال وحفنة الصهيون تتفنن في صنع المجازر يوما بعد يوم لتؤرخ لمسيرة دموية وتاريخ اسود للصمت العربي وهدا ما باحت به جراح مفتقة للاديب *خليفة بومدين*و اجمغت على ان تلون لوحاتها المكفهرة" بلون السلام رغما عنها في زمن الحرب" حسب ما صرح به الشاعر والفنان التشكيلي استشاطة *نور الدين برحمة*في قصيدته لوحات بلون السلام.
ومن العيون الشرفية تفجرت سليقة البوح *من عراء البوح*والجرائد يا وطني*للشاعر *محمد مخوخي*ومن رحم الواحات السامقات وفيافي الدات صدح *محمد جعفر يقريض*عتاب وعشق*وفي* هحرية غرد لتمردها *عبد الاله مهداب*و بلا لست في احسن احوالي*صدح *سفيان النوري* شعرا وطربا في *دارت الايام*ومن جوف الالم ولحن الامل باحت الزجالة *نجاة حسايني* باسرار خوالجها *مين تتكلم لحروف*وباقصوصة *مخلوقات *شد لباب الحضور القاص *المولى فريد كومار*الدي اسقط صفة البشر عن ماسدة البشر...وتتكفكف جراحات الدكتور *فاضل*مشرعة اخاديدها على الورق بارق.


وبروعة القريض والحرف والمعنى البديع اتحف الشاعر المخضرم*احمد الخضراوي*بني جلدته* بوعد الطبائع * سليل ديوانه * شئ من المنفى*...
وقبيل ان يغمز البدر بالاسفار ارتشفت قهوة الصباح ببوح مباح من توقيع الخطاط التليد
*حماد يوجيل*الدي اغرى القاصي والداني*بطقوس ارتشافه لكوبه الندي...ومراسيم

صباح باح بما يختلج بالصدر والاه ...
ومن الجزائر الشقيقة بعث الشاعر *بغداد السايح *مرسوله الملتهب وفاء للمقهى الادبي وصبابة لوجدة واهلها كامارة وصل وود في قصيدة مرتجلة

إلى مقهى تضمّخ بالبديعِ *** أخيطُ الأبجديّةَ للجميعِ
لبستمْ ما تطرّزهُ الحنايا *** من الأمجادِ في شرفٍ رفيعِ
هنا يحلو بوجدتنا ختامٌ *** و ما جاءَ الفراق بمُستطيعِ
و لكنّ اللقاء يسيرُ بوحاً *** كورْدٍ سار في لُغةِ الربيعِ
بنقدٍ فاحَ تسبقهُ التحايا *** و شعرٍ ساغَ في شجرٍ الضلوعِ
و نثرٍ سال منْ مُهَج العذارى *** من الأحداقِ أجملَ من دموعِ
بأوراقٍ تُداعبُها القوافي *** و أحلامٍ تتوقِ إلى الرجوعِ
سيبقى الحبُّ يُنبتُ كلّ ضادٍ*** لتحيا الأرضُ دافئةَ الربوعِ

وبعيد اكتمال القمر سنته الكبيسة اعدت سفرات الفرحة والبهجة متسربلة بدنو القطاف ونوعية المطاف فتباهى الحرف والحبر والصدر والعجز والخط والسرد والبوح ليطرز على شغاف جمعية المقهى الادبي امارات النجاح والتفرد والفلاح.

الأربعاء، 23 يوليو 2014

آخر الأماسي الرمضانية ضحك وبكاء بأهازيج عيساوية

آخر الأماسي الرمضانية ضحك وبكاء
بأهازيج عيساوية



22/07/2014




احتفى المقهى الأدبي لاميرابيل الليلة ، بالقاصة الدكتورة : مريم لحلو من خلال مجموعتها : 
ضحك كالبكاء 
نشط الحفل الفنان الشاعر نور الدين برحمه، رحب بالحضور الكريم ، أثنى على المقهى الأدبي والمقهويين جمعية وروادا ، ومضى لتقديم بورتريه للمحتفى بها: تحدث عن مريم المواجهة ، مريم التحدي ، مريم الأمل والحلم مريم الإبداع ، ذو السحر الخاص الذي يعيد رسم الحياة بإعادة ترتيب أجزائها، يكتب الماضي بعين الواقع ... هو: على حد تعبيره نتاج تفاعل خلاق ، بينها وبين أسرتها وبيتها


قدم الكتور محمد دخيسي لمداخلته بقراءة في العنوان ربطه من جهة بالقرآن الكريم " الضحك والبكاء" ودلالته على النفاق الديني ، وربطه من ثانية بشعر المتني في كافور الإخشيدي للدلالة على النفاق الاجتماعي ليخلص إلى ضحك وبكاء المحتفى به ويتساءل عن الدلالة
جاءت مداخلته في محاور ثلاثة، البنية السردية ، انطلاقا من الإهداء ، مرورا بلمحتي المهاجر "زماكري" ولاعب الكرة ، نظرا لما يمثلانه من طلب المال والشهرة وغيرها في رؤية ساخرة في قطاعات وظائفية ، وقف عند "ذات ..." وعند ثيمة الحلم ..واعتماد صيغة التعجب المقرون بالاستفهام وما يترتب عن ذلك من دلالات ..وانتقل للحديث عن لغة النص التي طبعتها السخرية ، والمزج بين الفصحى والعامية الدارجة ،وخاصة ذات الطابع الوجدي التي أصبحت في طي النسيان أو على الأقل بعيدة عن الجيل الحالي ثم مضى إلى قراءة في النص الأخير المعنون ب" الطريق السيار إلى الشهرة"المتمثل في الانسلاخ عن القيم والمبادئ ، وارتداء ثوب الانتهازية..
أما الشاعرة دنيا الشدادي ، فقامت بقراءة عاشقة للمؤلف ، هي الأخرى وقفت عند عتبة العنوان من حيث تركيبه ودلالاته ، واللوحة المصاحبة مشيرة إلى قتامة لونها وانشطار أعضاء الوجه وحمولة اللوحة الدلالية ، عرجت على التوثيق التأريخي مشيرة إلى التباعد الزمني بين كتابة النصوص من جهة ، وتباعد زمن الكتابة عن زمن الطبع 
متسائلة مفترضة ، اتخذت من النص :ذات برلماني " نموذجا ركبته لتتحدث عن سحر اللوحات المؤثثة للمجموعة ككل خالصة إلى أن محتوى الكتاب ظاهره قهقهات وباطبه 
نحيب ، أو بعبارة أخرى مبناه سخرية ومعناه أسى وحسرة جراء واقع منحل...
تبقى الإشارة إلى وصول المحتفى بها إلى المقهى في موكب عيساوي ، هذه الفرقة شاركت بوصلات يمكن القول عنها روحية بين مداخلة وأخرى

الثلاثاء، 22 يوليو 2014

المقهى الأدبي لاميرابيل وجدة ينفتح على أدب أمريكا اللاتينية


المقهى الأدبي لاميرابيل وجدة
 ينفتح على أدب أمريكا اللاتينية
كابريال كارسيا ماركيز نموذجا


تقرير
21/07/2014
خلال هذه الأمسية الرمضانية
مع الدكتور مومن الصوفي
المقهى الأدبي لاميرابيل وجدة ينفتح على أدب أمريكا اللاتينية


نشط الأمسية الدكتور مولاي أحمد الكامون ، رحب بالحضور الكريم وأثنى على المقهى الأدبي لاميرابيل ، الذي انفتح على الإبداع الوطني والعربي ،وينفتح اليوم على الأدب العالمي من خلال هذا العرض حول أدب أمريكا الجنوبية ...قدم الباحث الدكتور مومن الصوفي من خلال منجزاته في هذا الأدب كمتخصص في أصله اللغوي وداخل المجتمع الذي أفرزه، وكتلميذ لأحسن نقاد المدرسة الفرنسية الذين اهتموا بدراسة أدب أمريكا الجنوبية، وكدارس للتراث العربي القديم ، وكقارئ للأدب الأمريكي الجنوبي من خلال الموروث العربي ...
رحب الدكتور مومن الصوفي بدوره بالحضور وعلى وجه الخصوص الضيف الوافد لأول مرة على المقهى الأدبي لاميرابيل الأستاذ:محمد كرست ....استهل عرضه بالحديث عن الأثر السلبي للاستعمار الإسباني على أدب أمريكا الجنوبية عموما ... كان ظهور الرواية في القرن 19 ظهورا محتشما ...مع القرن العشرين تأثر بالواقعية الروسية وظهرت الحركة الهندية كاتجاه أدبي سياسي ، يطغى عليه الحجاج ، ومع منتصف هذا القرن عرف تحولا مهما مع الأعمال:كك رجال من ذرة ، مملكة هذا العالم أعمال ارتبطت بالنضال ضد القمع والاضطهاد حتى عد أصحابها أبطالا ...تحدث العارض عن عوامل انتشار الأدب الأمريكي الجنوبي كالنشر والصحافة والترجمة..
انتقل إلى الحديث عن الروائي كابريال كارسيا ماركيس الصحافي وما أفاده به مقامه في باريس واتجاهه الأدبي وتجربته النوعية ومختلف رواياته ليقف عند " ليس للكولونيل من يكاتبه"، عرج على جمعه بين الواقع والخيال ، مرورا بالحديث عن الفضاء والشخصية ليبس الكلام في الثيمات التي تشكل محور العمل الروائي عدها في عشرة ومنها المرض والموت والانتظار والمطر ، يسلط الضوء على كل منها مركزا على ترابطها في حركة عضوية لايمكن تصور الرواية دون إ حداها ..
أنهى عرضه بإبراز أبعاد الرواية الموضوعاتية والفنية ..ليفسح المجال للمناقشة ، فطرحت مجموعة من التساؤلات والملاحظات من طرف الحاضرين كإمكانية اعتبار الرواية قيد الدرس تحكمها العبثية واللامعقول... والأدب في أمريكا أدب ملتزم وذو رسالة ...و ضرورة استحضار الذاتية في دراسة هذا العمل ... استحسان للعرض مع ملاحظة إغفال الجانب الفلسفي فيه ... موضوعة الانتظار هي التيمة الرئيسية التي تدور حولها كل موضوعات الرواية ... نوع من الإجحاف في تأريخ ميلاد الأدب الأمريكي في القرن التاسع عشر علما أن لهذا العالم حضارات عريقة

السبت، 19 يوليو 2014

المقهى الأدبي وجدة لا ميرابيل يتحــــــــــــرك

المقهى الأدبي وجدة لا ميرابيل 
يتحــــــــــــرك



18/07/2013
تقرير عيسى حموتي


بعد أمسية نظمتها جمعية المقهى الأدبي ليلة أمس في فضاء الرابطة المغربية الفرنسية ، عرفت مشاركة مبدعين في حقلي الشعر والقصة.. حيث ألقيت قصائد باللغتين العربية والفرنسية ، وأخرى زجلية ، طرب لها الحضور وقرأت قصص استحسنها الجمهور 
شدت الرحال إلى مدينة العيون الشرقية بشعرائها وروادها ، حيث نزلت ضيفا على جمعية أصدقاء و متعاطفي العيون الشرقية، و موقع العيون بريس، بفضاء النادي البلدي هولسيم


افتتحت الأمسية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، ثم كلمة لجمعية أصدقاء و متعاطفي العيون الشرقية، وأخرى لجمعية المقهى الأدبي ليفسح المجال بعد ذلك لمروضي الكلمة ، و مطوعيها ،لمالكي رقّ الحرف الأنيق ، وآسري جرس اللفظ الرشيق ، ومحرري الإحساس الرقيق ، من شعراء و شواعر تناوبوا على المنصة التي ما استراحت لحظة من وابل الإيقاع الذي انطلق من أعلاها نحو القلوب ليخلف فيه استحسانا ..شارك في الأمسية إثنا عشر شاعرا وشاعرة ، إلى جانب زجالين استطاب الحظور كلمتهما البدوية ، خاصة وأن الإلقاء كان مصاحبا بالعزف على القصبة 
وتخلل القراءات التي تنوعت إيقاعا وموضوعا وصلات عنائية للعازف على العود محمد بوخريص


الأربعاء، 16 يوليو 2014

توقيع رواية "أم سلام " لصاحبها عيسى حموتي


توقيع رواية "أم سلام "
 لصاحبها عيسى حموتي


15/07/2014
تقرير عيسى حموتي

رواية "أم سلام " لصاحبها عيسى حموتي
ملأت أصداؤها جنبات المقهى الأدبي في هذه الأمسية

توسطت المنصة الأستاذة ليلى عبد اللاوي 
بعد الترحيب باالرواد والضيوف ، قدمت الرواية موضوع التكريم في ورقة موجزة ، ثنّت بتقديم الأستاذين الباحثين الذين تناوبا على تقديم الأثر الأدبي وتقريب القراء منه ، وهما على التوالي الدكتورة إلهام صنابي والدكتور محمد ماني

وسمت الدكتورة إلهام صنابي مداخلتها ب:" السارد المتعدد في رواية "أم سلام " "وقفت قبل مباشرة الحديث في الموضوع عند غلاف الكتاب ، الصورة ومختلف مكوناتها والعنوان واللون المغلف للكل 
لم تترك جزئية دون أن تتساءل عن أبعادها ودلالاتها ... في حديثها عن السارد المتعدد لاحظت أنه تارة بضمير الغائب وتارة بضمير أنا ، بل وقفت عند القوى الفاعلة كسارد حاضر شاهد غير متوار، " الجنين " من جهة والهاتف النقال من جهة أخرى ...
أما الدكتور محمد ماني فكانت مداخلته تحت عنوان " اللغة في رواية أم سلام " حيى كلا من المسيرة وأثنى عليها وشد بحرارة على يد الأستاذة صنابي دون أن يوجه ولو تحية للمحتفى به قدم بإثارة سيل من الأسئلة ترتبط بالطباعة بالديار المصرية ( رجح أنها طلب للشهرة السريعة)، وبجمع المحتفى به بين الشعر والرواية والقصة، والترجمة ( وأشياء أخرى )على حد تعبيره ،
أسهب في الحديث عن اللغة ومستوياتها كالوظيفة والتنويع والانفلات مستندا إلى المنظرين الغربيين مشيرا إلى أن للغة في الرواية نظاما خاصا إذ تتجاوز كونها أداة للتصوير إلى كونها موضوعَ تصوير، ثم راح يطبق المفاهيم على الرواية وخلص إلى أن النص "أم سلام" جاءت لغته ذات نبرة محدودة جدا ، ذلك أن الكاتب لم ينجح في جعل اللغة تنسجم مع الشخصية كأن تعكس المستوى الاجتماعي والثقافي للشخصية ، كما كانت مقصرة في تشخيص المواقف وتلا نماذج في الصفحات 24 ،87، 38 من الرواية، كما أشار إلى التردد الواضح بين الفصحى والعامية في حين فتح الكاتب الباب على مصراعيه لكلمات غربيه... النتيجة اللغة لغة الكاتب وليست لغة السارد
وفي كلمة المحتفى به الروائي عيسى حموتي، رد على بعض التساؤلات كالطبع بمصر ... وأضاف إلى ما جاء في الداخلتين الخطاب في الرواية وأبعاده، أما فيما يخص التعليق على ما جاء في المداخلتين فتوجه إلى الدكتور محمد ماني قائلا : ترى ما اللغة التي سيُنطق بها شخصية " النطفة" وشخصية " الهاتف النقال "
تخللت الأمسية وصلات موسيقية لكل من الفنانين اليزيد خرباش وعبد الغاني دخيسي 

الاثنين، 14 يوليو 2014

توقيع "حدائق الشعر قراءة في تجربة محمد بن عمارة الشعرية "


"حدائق الشعر
قراءة في تجربة محمد بن عمارة الشعرية "
عنوان المؤلف موضوع التوقيع هذه الليلة بالمقهى الأدبي وجدة 
للباحث الدكتور محمد دخيسي

تقريـــــــــــــــر


13/07/2014



توسط المنصة الفنان يحيى دخيسي، رحب بالحضور الكرام وقدم طاقم سفينة الليلة قبل أن يحيل المكرفون إلى الباحثة الدكتورة إلهام الصنابي التي قامت بقراءة ماسحة للمؤلف ، انطلقت من العنوان مرورا بمقصدية المؤلف والأهداف التي رسمها على المستويين التعبيري والجمالي ، لتصل إلى مضامين النص الموزعة عبر أربعة فصول ، ثم شرعت في إماطة اللثام عن كل فصل ،متحدثة عن التحولات التي رصدها الناقد في خطاب المرحوم الشاعر محمد بن عمارة انطلاقا من الوجدان وصولا إلى التجربة الصوفية، كما لامست الباحثة التأطير المفاهيمي عند الباحث في المؤلف موضوع الاحتفاء ..والبنيات الثيمية التي تمحور حولها الكتاب كما أشارت إلى المنهجية التي اعتمدها الباحث وختمت بخلاصة تأمل فيها العناية بمثل هؤلاد الشعراء الذين لم ينالوا حظهم من الدراسة

تناول الكلمة الباحث الدكتور فؤاد عفاني ، حوت مداخلته تقديما حاول فيه تسليط الضوء على كل من النقد ونقد النقد ، وشقين ؛ الأول منهما لم يختلف كثيرا عما جاء في المداخلة الأولى أما الشق الثاني فتطرق فيه لمنهجية القراءة التي اعتمدها الباحث محمد دخيسي في "حدائق الشعر..." يرى أن الناقد جمع بين المنهج التاريخي والاجتماعي والبنيوي حينما تحدث عن البنيات الدالة كما لم يفته أن يشير إلى سلبيات المنهج التفكيكي وتعارضه مع المنهج البنيوي 
أما الباحث الدكتور محمد ماني ، فمهد لمداخلته برأي اعتمد على الظن مفاده أن على الناقد لكي يكون محيطا بعمله أن يجمع بين الإبداع والنقد ، قبل أن يخوض في ما وسمه بالمرجعيات ، أي جُماع الخلفيات الفكرية الفلسفية والرصيد المعرفي التي متح منها الناقد ووظفها في بحثه وكانت له سندا، كالملتصقة بالتراث أو المتقوقعة فيه أو المنفصلة عنه والأخيرة مرجعيات غربية على العموم ، ثم استدل بكثرة المراجع والمصادر على تعدد المرجعيات وختم بالحديث عن المرجعية المنهجية ومستويات المرجعيات وأهدافها
اختتم الحفل بكلمة المحتفى به ، شكر وأثنى قبل أن يتحدث عن حكاية صورة الغلاف التي لها صلة بالشاعر محمد بن عماره رحمه الله


 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons تعريب : ق,ب,م