
إلى
زهْرة الكوْن
فياليَوْم العالَمي لِلشِّعربقلم محمد الزهراوي
ماذا أقولُ..في مَلِكَةٍ غَنوجعنْ حُفْنَة زَبيبٍكمْشةِ مِسْكٍ ..زَيْزفزنَةٍ قُصْوىوَحلْوى الزّنْجَبيلِ .حَياؤُها الْيوسُفِيُّيُدْمي الْحَديدَوصدْرُها ذاكَالوَريفُ الدِّفْءِوطَنٌ
كوْني..فارْحَموهاياحيتانَ الْبِحار.إنّها اليَوْمَ..شهْرَزادُ الْحَداثَةِ.كُلُّها آهاتُاشْتِياقٍ لَنابِذِراعيْنِ نَحيفَتَيْنِفمنْ سِواها كانَحارِسي الّليْلِيَّوحْدَها مَزاميرُحنانٍ ومَزاريبُوجْدٍ وحُب..مَن كانَ غيْرُهامانِحي وَلا تكَلُّ.انْظروا الّلوْعَةَ ..أُنْظُروا إلى إِشْراقَةِالْقَلْبِ الْمُعَنّى..لِلإلهَةِ المَجْهولَةِ .ها هِيَ ..قيْثارَةُ أشْعارٍبِيَدِ الرّيحِوفَنارَةٌ فـيلَيْلِ...