
سَآتي، نَشِيدًا بِلَوْنِ الدِّهانْ
بقلم/اسماعيل علالي1بِلَا جَسَدٍ كَالسَّرَابِ أَمُرُّ، أُنَاغِي بَهَاءَ التُّرَابْ وَيَمْشِي الْغُبَارُ أَمَامِي، وَخَلْفِي أَنِينُ رَبَابِ الْغِيَابْ وَأَنْتُمْ، هُنَا وَاقِفُونْ...حَيَارَى أَمَامَ مَرَايَا السُّؤَالْ حَيَارَى أَمَامَ مَرَايَا الْجَوَابْ أَنَا اللَّاجَوَابْ أَنَا اللَّاجَوَابْ2فَيَا مَنْ سَبَتْهُ دُرُوبُ السُّؤَالْ" سَآتِيكَ بِالسَّيْفِ وَالْأُقْحُوَانْ"سَآتِي، نَشِيدًا بِلَوْنِ الدِّهَانْ نَشِيدًا، بِطَعْمِ مَحَارِ الْمُحَالْ سَآتِي، جَوَابًا لِكُلِّ سُؤَالْ جَوَابًا، يُبَدِّدُ فَوْضَى السُّؤَالْ فَهَلْ مِنْ سُؤَالْ ؟!فَهَلْ مِنْ سُؤَالْ؟!...