
هادي لعبة لعبناها صغار
هادي لعبة لعبوها علينا الكبار
بقلم /قيسامي الحسين
نريد من خلال هذا المقال توظيف التراث الشفهي ومخاطبة ذاكرة القارئ غير
المفقودة من خلال بعض ألعاب الطفولة التي هي في طريق الانقراض. ورغم تراثية
المقال إلا أنه لا ينزاح عن الواقع المعيش خاصة أن ألعاب الطفولة قد
اقترنت بسنوات الرصاص عكس قرينتها التكنولوجية الحالية التي تصادف العهد
الجديد.
كلنا يتذكر ألعاب الماضي
(جرادة مالحة، شريطة، غميضة ...) والتي أضحت في طريقها للانقراض بسبب غزو
الألعاب التكنولوجية الجديدة التي اكتسحت العالم. إن الألعاب القديمة
استهوت الكبير والصغير في الماضي باعتبارها كانت كلها في الشارع وتتميز
بالبساطة وعدم التكلفة واختبارات الذكاء،...