الخميس، 8 نوفمبر 2012

Chant d'amour De LAMARTINE

     Chant d'amour

De LAMARTINE

غناء الحب

ترجمة عيسى حموتي 

أيها القيثار، لو بالمستطاع
أن تجاري الرفيف من أجنحة النسيم
بين الفروع تهادى.
أو  الدبدبات الهامسة تداعب تلك الضفاف
أو تشكي الحمام تصدر عن هديل
بين الصخور تعالى

لو كغصن البان في  ريح الصبا
جذّت الأوتار في عزف حديث من حيا
إلاهيّ ، سماويّ غزيرْ
لو كما في صرف مقام ،وحيث الروح وحدانية تهيم ْ
والملائكة تحدثت بغير كلام ولا ميمْ
كما لا يعوز العين تعبيرْ

لو رقة صوتك، من مرونة التناغم
في رفق تهز روحك وتداعب
ريحُ  حب بأنفاس الأقحوان.
يهدهدها بلطف على مبهم الصور
فعل ريح السماء بموج السحب
في نهار بلون الأرجوان

بينما يغفو حبيبي فوق زهر قرير العين
صوتيَ الخافت  يدغدغ همسا طبلة الأذن
رويحات، وااتلاف
ألذ من نشوة حيث تغرقني الأطراف
ألطف من نغمة جادت بها الأطياف
ضفاف فاقت الأوصاف

سأقول، افتح العينين يا نوري الوحيدْ
فلتدعني،  في جفون لك أتلو نشيدْ
لحياتي وهواي المستعار.
لحظك المضني أغلى من
أول شع من لهيب سماء
في عيون حُرمت ضوء النهار
==================


أيها القيثار، لو بالمستطاع
أن تجاري الرفيف من أجنحة النسيم
بين الفروع تهادى.
أو  الدبدبات الهامسة تداعب تلك الضفاف
أو تشكي الحمام تصدر عن هديل
بين الصخور تعالى

لو كغصن البان في  ريح الصبا
جذّت الأوتار في عزف حديث من حيا
إلاهيّ ، سماويّ غزيرْ
لو كما في صرف مقام ،وحيث الروح وحدانية تهيم ْ
والملائكة تحدثت بغير كلام ولا ميمْ
كما لا يعوز العين تعبيرْ

لو رقة صوتك، من مرونة التناغم
في رفق تهز روحك وتداعب
ريحُ  حب بأنفاس الأقحوان.
يهدهدها بلطف على مبهم الصور
فعل ريح السماء بموج السحب
في نهار بلون الأرجوان

بينما يغفو حبيبي فوق زهر قرير العين
صوتيَ الخافت  يدغدغ همسا طبلة الأذن
رويحات، وااتلاف
ألذ من نشوة حيث تغرقني الأطراف
ألطف من نغمة جادت بها الأطياف
ضفاف فاقت الأوصاف

سأقول، افتح العينين يا نوري الوحيدْ
فلتدعني،  في جفون لك أتلو نشيدْ
لحياتي وهواي المستعار.
لحظك المضني أغلى من
أول شع من لهيب سماء
في عيون حُرمت ضوء النهار
==================



أيها القيثار، لو بالمستطاع
أن تجاري الرفيف من أجنحة النسيم
بين الفروع تهادى.
أو  الدبدبات الهامسة تداعب تلك الضفاف
أو تشكي الحمام تصدر عن هديل
بين الصخور تعالى

لو كغصن البان في  ريح الصبا
جذّت الأوتار في عزف حديث من حيا
إلاهيّ ، سماويّ غزيرْ
لو كما في صرف مقام ،وحيث الروح وحدانية تهيم ْ
والملائكة تحدثت بغير كلام ولا ميمْ
كما لا يعوز العين تعبيرْ

لو رقة صوتك، من مرونة التناغم
في رفق تهز روحك وتداعب
ريحُ  حب بأنفاس الأقحوان.
يهدهدها بلطف على مبهم الصور
فعل ريح السماء بموج السحب
في نهار بلون الأرجوان

بينما يغفو حبيبي فوق زهر قرير العين
صوتيَ الخافت  يدغدغ همسا طبلة الأذن
رويحات، وااتلاف
ألذ من نشوة حيث تغرقني الأطراف
ألطف من نغمة جادت بها الأطياف
ضفاف فاقت الأوصاف

سأقول، افتح العينين يا نوري الوحيدْ
فلتدعني،  في جفون لك أتلو نشيدْ
لحياتي وهواي المستعار.
لحظك المضني أغلى من
أول شع من لهيب سماء
في عيون حُرمت ضوء النهار
==================


Chant d'amour (I)
Naples, 1822.

Si tu pouvais jamais égaler, ô ma lyre,
Le doux frémissement des ailes du zéphyre
À travers les rameaux,
Ou l'onde qui murmure en caressant ces rives,
Ou le roucoulement des colombes plaintives,
Jouant aux bords des eaux ;

Si, comme ce roseau qu'un souffle heureux anime,
Tes cordes exhalaient ce langage sublime,
Divin secret des cieux,
Que, dans le pur séjour où l'esprit seul s'envole,
Les anges amoureux se parlent sans parole,
Comme les yeux aux yeux ;

Si de ta douce voix la flexible harmonie,
Caressant doucement une âme épanouie
Au souffle de l'amour,
La berçait mollement sur de vagues images,
Comme le vent du ciel fait flotter les nuages
Dans la pourpre du jour :

Tandis que sur les fleurs mon amante sommeille,
Ma voix murmurerait tout bas à son oreille
Des soupirs, des accords,
Aussi purs que l'extase où son regard me plonge,
Aussi doux que le son que nous apporte un songe
Des ineffables bords !

Ouvre les yeux, dirais-je, ô ma seule lumière !
Laisse-moi, laisse-moi lire dans ta paupière
Ma vie et ton amour !
Ton regard languissant est plus cher à mon âme
Que le premier rayon de la céleste flamme
Aux yeux privés du jour.

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons تعريب : ق,ب,م