
جرادة وحكاية الألم
بقلم الشاعر والزجال : مولاي الحسن بنسيدي علي
مهداة الى صديقي الشاعر سامح درويش والشاعر بوجمعة الكريك
والى كل اصدقائي بجرادة
وْقَفْتْ عْلَى الرمْبْلِي ..
نْرَجَّعْ سْنِينْ وْنَحْلَم
يْكْثَرْ زْعَافِي يْزِيدْ حَمْلِي
وْكُل ْبِيتْ فِيهْ نْوَاحْ وْهَمْ
طَاحُو رْكَابِي وْنَاخْ جَمْلِي
الْقَايَدْ يْجَرَّدْ مَا حْشَمْ
تْغَيَّرْ حَالِي ذْبَالْ شَكْلِي
وْمَنْ شْبَابِي عُودِي هْرَمْ
فَ الْمَنْجَم ْسْوَاعَدْ رْجَالِي
لَلْمَعْدَنْ تْلَمْ
تْحَيَّرْ بَالِي تْشَطَّنْ عَقْلِي
...