الاثنين، 20 أكتوبر 2014

كلمات ..../الشاعر نور الدين برحمة

كلمات ..../
 
الشاعر نور الدين برحمة

هم لايحلمون على شاكلتنا
هم يمارسون الحياة
على طريق الأحلام التي لا تحلمنا ...

يوزعون على عتبات منازلنا
بعد الكلام وقليل من الزيت
أنت من علمني الرقص
حافيا على الجمر
///
ساحبك رغم شح العطاء
آه حبيبتي كم كنت صغيرا
يوم سافرت عبر الشاشات البيضاء
إلى الهند لأعانق في براءة الأطفال
شريط أمنا الأرض
أتذكري عاشقتي
كانت القاعة تعج بعرق الهاربين
من أزيز الفقر ومواء الجوع
أنا احبك
كم احبك
///
يا عاشقتي سأحملك وردة في حقولي
معك حلمت
وبك رأيت الشمس في عين الليل
هذا الذي يعشش في وكري
حمامة
يمامة
وسرب من طيورالنوارس
هذا الأفق امتداد
وأنت عاشقتي سيدة الكون
احبك وفي القلب بحري وهدير موجي
استفيق على نقيق الضفادع
وعلى كلام شبيه بالشعر
هذا الحب يغتالني
وأنت سيدتي عشقي الأول والأخير
*****
س / ا / غ
19/10/2014

انحنى الورد/بقلم عيسى حموتي

 
انحنى الورد

 
بعدما  لثمَ ظاهرَ اليدِ،
و انحنى إجلالا  لحمرة وجنتك،
من حفل الزهو انسحب  الوردُ ؛
قائلا: "عن قلبي ارفعي يدك
إنها الزيتُ، يذكي لهيب قلبٍ أضناه الوجدُ "
ثم امتطي متن مكالمة 
إلى كبريات علامات التقطير بقرار ليس له رد
في عزة نفس صرف النظر
عند" بُصْ ، و سان  لوران " ؛
عن كل الحق تخلى ،
 لصالح من لم يسعفه فيه حظ و لا جد
 
قال :" يا شنيلْ، يا أخا الذوق  !!!
إن لها  نفسا ،
 أعبقُ من  ريح مسك خالطه  الرندُ
بل نفسٌ  واحد منها
ينوب مناب جنات زانها الزهر والوردُ
فأنا إن أعلنت انسحابي
فلأني أدرى برضاب تمخض عنه الشهدُ 
23/09/2014
 

مشمش/بقلم :هدى الشماشي

 
مشمش

هدى الشماشي 
كان ملاكا طيبا، وكان يملك صندوق رسائل...
كتبت له في المرة الأولى: هل صحيح أن الأرض حبة مشمش؟
ولكنه لم يجبني، ولم يمزق الرسالة...
عندما تمزق الملائكة الرسائل تتساقط ثلجا، وعندما لا يفعلون فإنها تصعد أعلى نجمة وتنتحر......
...
انتظرتها أياما، ولكنها سقطت في مكان آخر...
أمسكت قصاصة وكتبت: كيف تتصرف عندما تنمو أظافرك؟
كنت طفلا ساعتها، وكانت لدي خطط كبيرة لصناعة دراجة تتحرك عندما أطلب منها ذلك.
اقترحت على علي: سنثبت عليها أذنين...
ولكنه قاطعني: اتبعني...
رأيناهما معا.نظرت إليه باستسلام وصرخت: اضرب...
ركلها إلى بطنها. أغمضت عينيها وعضت على قطعة قماش.
همست لعلي: إنه منديل فاطنة...
كان مخططا بالأصفر والأحمر، وكانت تربطه على رأسها يوم ضبطتني وأنا أسرق المشمش.
ـ سامحيني...
كان يضربها ويبكي، وكنت أنا أتبول على نفسي دون أن أنتبه...
ـ لا تخافي... سنتزوج وننجب أطفالا آخرين...
سمعت صوت خفيفا خلفي. انحنيت على ركبتي، والتقطت ظفرا كبيرا لملاك...
نبهني علي: أنظر.
كان الدم يسيل غزيرا على فخذيها. رفعت كفيها إلى السماء وصاحت: الحمد والشكر لك يا رب.
رأيت كلامها يطير في الهواء، ويتحول إلى أشياء كثيرة لم أرها من قبل.
كتبت للملاك في ذلك المساء: لماذا لم تحمله إلى الله؟
كانت لهجتي جافة جدا. سمعته يبكي أثناء الليل ولكنني لم أهتم. حشوت أذني بالغطاء الثقيل، وصرخت بأسماء الفصول واحدا واحدا حتى لا أحس بالندم...
وعندما استيقظت وجدتني شجرة مشمش مثمرة.

سيجارة أخرى /بقلم/مريم حموش

سيجارة أخرى
 
 
بقلم/مريم حموش
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل,شاب في العشرينات من عمره , يجلس رفقة صديقين له يدخن سيجارة خفيفة أمام بيت جدته في حارة شبه قديمة.
جالس هو و الصمت مسيطر عليه على غير عادته , استغرب الحاضرون , لماذا هذا الصمت يا صاحبي? لم تكن يوما تغلق فمك عن الثرثرة و الضحك و رواية قصصك و مغامراتك , فيما تفكر?
نظر اليهما والحيرة في أعينه , فسأل سؤاله , أتذكراني عندما كنت صغيرا ? عندما كنت اتي الى هنا فقط من أجل زيارة جدتي في نهاية كل أسبوع لأمضي بعض الوقت في اللعب ثم أعود ألى بيتنا , و الى سرير...
ي و لعبي و مدرستي ...ااه مدرستي,لو كنت مازلت أدرس لما انتهى بي الأمر جالسا أمامكم و بيدي سيجارة لم أتوقع يوما أن أمسكها بين أناملي.
الجميع ينصت باحكام و كل واحد منهم استرجع ذكريات ذلك الطفل الوسيم و الأنيق جدا جدا , الذي كان يمثل لفتيات الحارة عرض أزياء من الدرجة الأولى. تذكروا وجهه الطفولي البريء الذي كان متأثرا بلغة أجنبية فكان يصعب عليه قول بعض الكلمات الطريفة التي كانت رائجة بين أطفال الحي .
في الحقيقة لم يتغير كثيرا , فملامح وجهه مازلت طفولية , لكن ملامح البراءة اختفت...لكنه مازال أنيقا ...نعم أنيقا شكلا , أما مضمونا , لم يعد.فالدخان أهلك رئتيه الصغيرتين و شوه صورته أمام الجيران , فمنهم من يقول عند رؤيته , ’لا حول ولا قوة الا بالله’ , و اخر يقول ’ الله يهديه ’ و أخرى تقول ’ أصحاب السوء أفسدوك ’ و عجوز يضيف متنهدا ’ يا حسرتاه على شباب ضاع مع سيجارة حشيش رخيصة ’...
تذكر الشاب يوم عرس خاله , يوم ألبسته أمه بذلة بيضاء و سرحت شعره بشكل جميل فأصبح يمشي وسط الأطفال يتفاخر بجماله و يعرض الزواج على بنات خالاته و جيرانه...
رسم على شفتيه ابتسامة ممزوجة بشيء من الحزن و تمنى لو أن الزمان يعود به مرة أخرى , فهو الان أنسان فارغ , عجوز في العشرين من عمره , لا يدرس ولا يعمل و لا يفعل شيئا سوى السجائر و الحشيش و السهرات .
لكن , في هذه الساعة , الساعة الواحدة بعد منتصف الليل , قرر الشاب مراجعة ملفاته قائلا لنفسه , ربما حياتي الحالية جميلة , فأنا أخرج ,أمرح , أرقص , أسبح , أفعل كل ما يحلو لي ..لكن...هل هذا حقا ما أريد ? و هل هذه هي ساعة التغيير ? تنهد و قال لنفسه...لم أعد أعلم شيئا.
و التفت ألى الصديقين و طلب سيجارة أخرى و أكمل السهرة بهدوء تام و فكر مشتت...
مريم حموش

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

منشورات جمعية المقهى الأدبي وجدة(2)

 
منشورات جمعية المقهى الأدبي وجدة(2)
 
 
 
" القصيدة المغربية وأفق القراءة"
هو
الاصدار الثاني للمقهى الأدبي 
بمطبعة عين بوجدة
شتنبر 2014
تحت اشراف أعضاء جمعية المقهى
يضم مجموعة من القراءات والدراسات النقدية التي شملت بعض الكتب الموقعة في فضاء المقهى الادبي (لاميرابيل )

منشورات المقهى الأدبي وجدة(1)

منشورات المقهى الأدبي وجدة(1)
ديوان جماعي 

 
عن مطبعة الجسور بوجدة، ط. 1/ 2013 صدر ديوان " سماء أخرى تُظلنا" وهو عبارة عن ديوان جماعي يقع في 140 صفحة، أصدره نساء ورجال المقهى الأدبي بمدينة وجدة. و قدم له الأستاذ مصطفى سلوي " اسْتَطاعَتِ المقاهي الأدبية، منذُ نشْأَتِها الأولى في غابِرِ العُصورِ، أَنْ تُشَكِّلَ جِسْراً قَوِيّاً، وَظيفَتُهُ الأَساسُ حَمْلُ المعرِفَةِ والثقافَةِ، وَإِشاعَتُها بَيْنَ جُمْهورِ المثقَّفينَ؛ على اخْتِلافِ مُسْتَوَياتِهِمْ، وَتَبايُنِ أَعْمارِهِمْ، وَتَباعُدِ بيئاتِهِمْ، وَتَنَوُّعِ أَجْناسِهِمْ. كما اسْتَطاعَتْ هذه المقاهي أَنْ تُحَرِّرَ الثقافَةَ، بِشَكْلٍ مِنَ الأَشْكالِ، مِنَ الطّابَعِ الرسمي الذي تَعْكِسُهُ الْمَراكِزُ؛ وهي في أكْثَرِ الأَحْوالِ تَقْتَصِرُ، في نَشْرِها الْفِعَلَ الثقافِيَّ، على النُّخْبَةِ دون سائِرِ النّاسِ، وهو الأمْرُ الذي تَشْجُبُهُ المقاهي الأدبية التي يَقْصِدُها الجميع، دون تمييزٍ أو سابِقِ دَعْوَةٍ.. و استطاع المقهى الأدبي بوجدة، خلال هذه الفترة الوجيزة من نشأته، أن يشارك في عدد من اللقاءات والتظاهرات الثقافية المحلية والجهوية، ويَدْخُلَ شريكاً فاعِلاً في تنظيم عددٍ آخَرَ من الأنشطة الثقافية الوازِنَةِ، مع جهاتٍ أخرى فاعِلَةٍ في الحَقْلِ الثقافي للجهة؛ كمركز البحوث والدراسات الإنسانية والاجتماعية، ومديرية الثقافة ورابطة المبدعين والفنانين بالجهة الشرقية، وغيرها من المنابر الثقافية النشيطة بالمدينة. وأكثَرُ رِجالِ هذه المنابر هم مِنْ رُوّادِ المقهى الأدبي، بالإضافة إلى أساتذة ومبدعين من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول. ولا يخفى على أحد أنَّ أَكْثَرَ نساء ورجال المقهى الأدبي بمدينة وجدة، وهم السّاهرون على أنشطته والقائمون على اعماله بكل جِدِّيَّةٍ ونشاطٍ وتَفانٍ في العمل ونُكْرانٍ للذّاتِ، هُم دكاترةٌ باحثون من خريجي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة وجدة، وكلياتٍ أخرى بالمملكة المغربية. هكذا استطاعَ المقهى الأدبي بمدينة وجدة، بفضل ما اجتمع لديه من باحثين قائمين على أنشطته، أَنْ يَبْعَثَ الرّوحَ في الحركة الثقافية والعلمية للمدينة والجهة كَكُلٍّ، وذلك من خلال الدِّماءِ الجديدةِ التي ضَخَّها في سيرورة الأنشطة العلمية والثقافية التي تشْهَدُها ربوعُ الجهة.. "
  نادية الأزمي-طنجة-المغرب (2013-11-14
 

المقهى الأدبي في وجدة ينفتح على المسرح/ميلود بوعمامة

المقهى الأدبي في وجدة ينفتح على المسرح

لحسن قناني يوقع مؤلفه الجديد وفرقة "لبلاد"  تقدم "واك واك الحق"

 
ميلود بوعمامة
(اذاعي ومراسل جريدة الحدث الشرقي)
         أكد الناقد المسرحي بنيونس بوشعيب في قراءته الرصينة لمؤلف "المسرح والمسألة الحقوقية" للكاتب والمخرج المسرحي لحسن قناني في لقاء  التوقيع الذي خصص  له بالمقهى الأدبي "لاميرابيل" بوجدة يوم السبت الأخير، أنه تعامل مع هذا المولود المسرحي الجديد بشكل من الحذر والمسؤولية الأخلاقية، وهي قراءة استكشافية لبنية خفية اعتمدها الرجل الذي  يحتاج منا أكثر من وقفة وتكريم، وأعماله المسرحية الراقية تستحق منا أكثر من بحث وتحليل، وهو أكثر الباحثين في مجال المسرح إنتاجا، كتابة، نقدا، إخراجا وتنظيرا... مقارنة ببعض الأساتذة المشتغلين من داخل الجامعة.
إذ حدد بنيونس بوشعيب بشكل دقيق، المفاهيم القرائية التي جاءت في مضمون هذا  الكتاب، خاصة أثر المنهج، والمرجعية في بناء خصوصية المحتوى، وشكل القراءة... مقارنة بمؤلفي وكتاب المسرح والمسألة  الحقوقية بالمغرب، قبل أن يمر إلى تحديد التمارين الكلاسيكية في التعامل مع المداخل القرائية، كما تطرق بوشعيب لمقترحات القراءة الفاعلة في النص، والفاعلة أساسا بخصوص تقريب دلالته وهندسة المحتوى والمتن، وتناول بنيونس بوشعيب بالدرس والتحليل في بداية قراءته أولا: الفهرس، وحدد بموجبه، وبشكل منهجي علمي كل المصادر والكتب التي اعتمدها الكاتب لحسن قناني في بحثه الهام أو أطروحته، لأن الكتاب حسب بنيونس بوشعيب عبارة عن أطروحة ذات نفس تنويري ثوري، يدافع عن قضية أو بالأحرى عن قضايا مختلفة ومهمة للغاية  داخل منظومة أبو الفنون (المسرح) .
وثانيا تطرق بوشعيب بنيونس إلى أهمية المراجع التي اعتمدت في المؤلف ، وطرح بالمناسبة مسألة المرجعية العلمية، التي اتخذها الكاتب لحسن قناني لإيصال الرسالة "الفكرة"، وبالتالي مضمونها للقارئ، حيث اعتمد على  حقول عدة منها: الحقل الفكري-  الفلسفي- وحقل التربية والأدب، وحقل التربية على المواطنة وحقوق الطفل، وحقل التاريخ وحقوق الإنسان، بالإضافة لحقول، اجتمعت فيها مجموعة من المطبوعات الرسمية،  لينتقل بشكل سلس إلى التقييم الذي ارتضاه الكاتب في تحديد مفاهيم المسرح المغربي منذ استقلال المغرب، وتحديد أبوابه، إلى ثلاثة: مسرح الطيب الصديقي وأحمد الطيب لعلج ومحمد حسن الجندي، ومرورا بمسرح حسين بنياز وعبد الحق الزوالي وعبد القادر البدوي، الذي أشاد بهم الكاتب لحسن قناني، لكن طرح بشأنهم بعض المآخذات تضمنتها بعض فقرات الكتاب الجديد... كما أفرد عدد كبير من صفحات المؤلف لمسرح طاهر دحان وحسين حري ومحمد مسكين وعبد السلام بوحجر، هذا الأخير الذي أبدع بشكل جيد في مسرحية "الصخرة" التي  ناقشت  عن قرب معاناة عمال المناجم: ومسرحية " تفاحة آدم" للمبدع طاهر دحان التي تبناها المقهى الأدبي بالتحليل والدرس في قادم الأيام، وقضايا حقوقية جادة وهادفة في كتابات حسين حري.
هذه الشهادة علق عليها لحسن قناني عقب القراءة بفخر واعتزاز كمبدع مسرحي راكم الشيء الكثير في مجاله، ويحتاج بالمناسبة لدوكتراه شرفية حسب منشط اللقاء فؤاد عفاني، كما أن أعماله  لازالت لم تحظى مع الأسف بالعناية اللازمة من لدن المشتغلين في المسرح المغربي، كما أن أعماله التي جسدت على الركح حازت على جوائز وطنية ودولية مهمة، وتحتاج من النقاد والباحثين نظرة  شمولية للنقد والبحث في أعمال مبدع منزوي في الظل، لكن يشتغل في صمت.
بعد التوقيع لمؤلف "المسرح والمسألة الحقوقية"، قدمت فرقت "لبلاد" مسرحيتها الجديدة "واك واك الحق" بفضاء المقهى الأدبي "لاميرابيل"، بالرغم من ضيق الفضاء،  وهي مسرحية جادة تنهل من الواقع المغربي والعربي الشيء الكثير، تأليف الأستاذ لحسن   قناني، وتشخيص كل من: محمد دويدو، ويوسف عليلو، الصادق محمد أمين، وعبد الله بوجرود، والمحافظة العامة، كانت لمحمدين قدوري، وللتذكير فقط أن هذه المسرحية حازت على جائزة أحسن إخراج في المهرجان الدولي بفكيك شهر أبريل المنصرم.

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons تعريب : ق,ب,م