الجمعة، 17 أكتوبر 2014

التحليق عبر بوابة الحلم للتنصل من الموبوء/بقلم مالكة عسال

 
 
التحليق عبر بوابة الحلم للتنصل من الموبوء 
بقلم الأديبة والكاتبة المغربية  مالكة عسال
قراءة خاصة في كتاب فضفضة للكاتب المبدع إدريس عبد الجبار
لقد سبق أن قرأت بعضا من نصوص المبدع عبد الجبار إدريس خارج مدار هذه المجموعة ،وأعجبت بمتنها اللغوي وسردها الحكائي السلس ،وسلاسة تلاحق الأحداث تعاقبها في انسجام تام ..فقادتني إلى مجموعته الرقمية المعنونة ب"فضفضة "لأجوب مغاورها وكهوفها قدر المستطاع ..وقبل أن أحفر بمعولي البسيط في تضاريسها، وأباشر مغامرتي في الانحدار والصعود مع مهاويها وقممها ،استفزني العنوان المؤلف من كلمة واحدة كمصدر من فعل "فضفضَ يُفضفض فضفضة " ،وهو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه ، لتصبح الجملة مكتملة لفظا ومعنى "هذه فضفضة " وتعني التنفيس عن النفس وإفراغها من حمولة همها اليومي ،وما تعج به من آلام ..لتطهيرها وضمد جراحها ورأب أثلامها ،وهذا جلي في العناوين الجزئية للنصوص:
ــ البوح الأول
ـ والبوح الثاني
.....
وهذه العناوين الفرعية لم توضع عبثا وبشكل عفوي تلقائي ،بل تشدها خيوط رفيعة إلى العنوان الرئيسي ... "فضفضة"
فالمبدع يركب صهوة البوح عبر التحليق إلى العالم الآخر ،غير عالمه الواقعي الذي تبتر حواشيه الجرائم ، وتتخلل سراديبه عللٌ متورمة ،للتعبير للكشف للتعرية للفضح فالتجأ إلى الإبداع ،صرحِه المختار الذي أثثه بالحرف والكلمة ،باحثا به وفيه عن موطن للجمال تغتسل فيه النفس ،فيُفرغ في يم البوح السردي ما يثقل العمق بلعبة فنية سردية رائعة ،" أجمل اللحظات التي أدون فيها مشاعري بعبق الأحزان كله "فالأدب لديه هو مفتاح سره ،وعلبته السوداء الفريدة التي يخفي فيها مخزون الذات ،والذي قد يسكبه فيها كيف شاء سرا أو علانية ،دون حسيب أو رقيب ، فالأدب هو العصا السحر ية التي ينفض بها الغبار العالقة بالنفس كي تتطهر .فتخرج من مسبح النقاء صافية .. فالذات المبدعة تعيش أوضاعا مأزومة ،تهيمن عليها رغبة الانعتاق مما يشدها إلى واقع معلول ،فتنطلق سعيدة في حرية مطلقة ، لتؤثث لنفسها منبرا فريدا تتعبد فيه بعيدة عن الأنفس الآثمة والأيادي الفاجرة ،التي تلوث الأوضاع بخبثها الصاعد أجتز الخيانة من بين قطوفٍ علا شذاها الملوث فوق مراقد مزيفة,نرقد فيها أحياءاً دون روح دون جسد دون إحساس ونحن نلوك كلماتنا الأخيرة...
الكاتب يريد العبور بذاته ،والسمو بها في أقطار السماوات السبع ، إنني مكمم بإزار قرمزي محموم يهزني إلى السماء أمتاراً للابتعاد عن أوضاع موبوءة ،يريدها الكاتب في حلة من البهجة والفرح ،والحال أنها ليست كذلك ،وليس بيد المبدع إمكانيات للتغيير اجتاحته حالة من التوتر العنيف والانفعال الحاد ،فأصبح يعيش صراعا أبديا خانقا ،تتمرد معه نفسه ،ويستيقظ به وعيه ويصحو له ضميره .. كان الصراع ليلاً أكبر مما كنت أتوقعه,في عتمة الليل..
وما الصراع الليلي هنا إلا الصراع الواقعي في ظل الهيمنات ،التي تخطف الأوطان من بين الأقدام ،وتنثر أعاصير الاجتياح والتشرد لبني الإنسان ،والقهر المستفحل الذي غرز مخالبه في شرائح كبرى من بني البشر ،واغتيال القيم الجميلة ،وتفشي الرذائل بكل أنواع الظلم والجبروت والطغيان ،والفتن المتقدة التي تودي بالأرواح إلى جحيم الموت والإبادة ،فتغتال الأبرياء ، وتسحق الطبقات الدنيا ،حيث أصبح معه العالم مبهما تكتنفه أسرار غير مفهومة ،والعقل شاردا والذهن تائها في تخوم أسئلة جامحة تغور أجوبتها في كنه المستحيل .." أنا أكره التبعية المختلطة بروح القوانين الفاسدة هاته,"وللخروج من هذه العتمة المطنبة والمعمعة الحامية ت،حاول الذات المبدعة التنصل منها بالهروب بالفرار، بالابتعاد إلى ملاذها الفاتن الذي اختارته عن طواعية عبرعدة بوابات ضيقة :
ــ بوابة الأمل لتحقيق المأمول المرغوب فيه ..
ــ بوابة الحلم سواء الحلم أثناء النوم ،أو الحلم بمتمنيات النفس وماتصبو وتطمح إليه ..
ــ بوابة الخيال المجنح الهائم عبر دوائر الفضاء الرحب، كنت أتخيل نفسي مرات تلو الأخرى أخيلياً من بني جلدة الرومان وذلك للكشف عما في النفس ، وبالتالي يدفع القارئ إلى فهم العالم المحيط به ،ومن وجه ثالثة للدوس على الأشياء الذميمة المكتنزة بالبؤس والأسى، التي خلخلت الذات المبدعة ،وغرزت في عمقها نصالا حادة حارقة ،أيقظتها من وطأة القهر والإزدراء ،وناولتها مشعل البحث عن سبل التغيير لتحقيق غد أرقى وأفضل ... " إني أحب أن أتمرد..."وهذه الأشياء مجتمعة تظافرت وتعانقت بمتنافراتها وأضدادها ، فاستوعبتها الذات المبدعة ،لتعيد تركيبها في عجنة جديدة بآليات جديدة وصياغة جديدة ،لملمتها من تجارب الآخرين ومن واقعها المعيش ،والمحيط ،ومن التفكير العميق ،والتأمل بعين فاحصة ناقدة في كل مايجري ويقع ...فكان المجال المهيأ على سعته هو البوح ،فخلقت عالمها المنفرد بطقوس أخرى غير الموجودة في الواقع ،بلغة ثرية ضربت جموح الشعري ،وخلخلت الجانب النثري ..تنقل الأشياء من خلال نعوتها وصفاتها لنقل الأفكار ، محولة حدود ماهو موجود في عالم الناس،بلغة رمزية تخييلية إلى عالم الشياطين والأبالسة .. تتراقص تارة بالصور المجازية الإيحائية ،وتحاور أخرى بالعادي المألوف ، بعناصر إيقاعية جعلها تبلغ ذروتها في الاتساق والانسجام ،بمعجم مكتنز بألفاظ جميلة وأسلوب خاص يمتاز بالسلاسة ،والدقة في لعبته السردية الفريدة بسيطرة الصور على المعنى ،كظاهرة بنائية نفسية في نصوصه ،تحتشد بأشياء جاهزة تعيش في واقع المبدع،فتتجمع وتتضام في خلق فني ليُخرج للمكتبة العربية مجموعة قصصية ضخمة تكتنز بآفاق فسيحة متعددة في الحياة .. عنوانها" فضفضة "
بقلم الأديبة والكاتبة المغربية
الأستاذة الأكاديمية مالكة عسال
بتاريخ 01/10/2014

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

أمسى المقهى الأدبي اليوم مقهوين

 
أمسى المقهى الأدبي اليوم مقهوين
المقهى الأدبي // حفل توقيع المؤلف: المسرح و المسألة الحقوقية
المقهى المسرح // عرض مشاهد من مسرحية" واك واك آآآ الحق"
 
 
عيسى حموتي

استضاف اليوم المقهى الأدبي لاميرابيل المسرحي الأستاذ لحسن قناني، في حفل توقيع لمؤلفه:المسرح و المسألة الحقوقية" سير الجلسة الأستاذ فؤاد عفاني ، قدم فيها المحتفى به الأستاذ لحسن قناني ، كاتبا مبدعا ومنظرا وناقدا وممارسا ، وقدم الأستاذ المتداخل بنيونس بوشعيب في ورقة موجزة ...
 

جاءت مداخلته تحت عنوان: أثر المنهج والمرجعية في خصوصية المحتوى وشكل القراءةــ مقاربة لكتاب: المسرح والمسألة الحقوقية
استهل حديثه بالإشارة إلى صعوبة الإحاطة بمؤلف بحجم " المسرح و المسألة القانونية ،من جهة وصعوبة تحقيق الموضوعية في قراءة العمل الأدبي عموما... قارب الناقد المؤلف انطلاقا من الفهرست مرورا بالمراجع من خلال الحقول المعرفية والمنهجية(الحقل الفكري الفلسفي ـ نظرية الأدب ـ مناهج القراءات إلى جانب حقول أخرى وردت ضمنا وانتهى إلى خلاصات كتنوع المرجعيات وتدرجها وازدواجية اللغة ...) وانتهاء بهندسة المحتوى متحدثا عن التبويب ومحتويات مركزية وملحقات داخل كل باب تحدث عن متون الاستلاب وعددها تحدث عن متون التنوير وكانت بنفس العدد تحدث عن مستويات القراءة ...

آلت الكلمة للمحتفى به أثنى على المقهى الأدبي كمعلمة ثقافية بالجهة ، ونوه بمقاربة الأستاذ بنيونس بوشعيب التي جاءت بنيتها حجاجية تحققت فيها المسؤولية الأخلاقية، قبل أن يخوض في بسط مؤلفه المتكون من ثلاثة أبواب
ــ الفرش النظري تحدث فيه عن مفهوم الحق ومفهوم الكرامة ،
ــ المسرح الاستيلابي حدد فيه مفهوم الاستلاب، من خلال قراءات لأعمال مسرحيين مغاربة كالطيب الصديقي ...
ــ مسرح التنوير حدد مفهومه من خلال مفاتيحه الأربعة كما حددها (إمانويل كانت) ومن خلال نصوص المرحوم حسن حوري وع السلام بوحجر و المرحوم الطاهر دحاني
بعد حفل التوقيع استمتع الحاضرون بعرض جميل أنيق هادف (تنويري) كان من تأليف وإخراج الأستاذ لحسن قناني وتشخيص مجموعة من الشباب من فرقة مسرح لبلاد( 1985)
 
 
11/10/2014


الاثنين، 22 سبتمبر 2014

جمعية المقهى الأدبي وجدة تفتتح موسمها الثقافي2014/2015


جمعية المقهى الأدبي وجدة 
تفتتح موسمها الثقافي2014/2015 

 

 عيسى حموتي
تعود جمعية المقهى الأدبي ، بعد استراحة محارب لتدشن موسمها الجديد ، و يبدو موسما واعدا كما جاء في كلمة الافتتاح التي ألقاها السيد رئيس الجمعية د.عبد السلام بوسنينه
آل شرف تسيير أمسية الافتتاح للمنشطة بشرى التي قادت المركبة باقتدار . افتتحتها جريا على العادة بكلمة ترحيبية بالحضور الكريم ثم لفتت الأنظار إلى الشاشة ، وأثر المسلاط عليها ..استعرض الحاضرون صورا لخصت أنشطة المقهى الأدبي للموسم الفارط2013/2014
آلت الكلمة لرئيس الجمعية تناولت مسيرة المقهى الأدبي تحدث فيها عن مختلف الأنشطة التي احتضنها المقهى الأدبي منذ انطلاقه بالأرقام والأعداد وبالنسبة المئوية كان للإبداع الشعري فيها حصة الأسد بنسبة فاقت ثلاثين بالمائة يليها السرد ثم الأمسيات الشعرية واللقاءات المفتوحة وغيرها من الأنشطة الفنية كالخط والرسم والتشكيل
أما كلمة الشاعر د .محمد ماني عضو جمعية المقهى الأدبي فدارت حول تاريخ المقاهي الأدبية منذ نشأتها في العصر العثماني مرورا بمصر وأوربا ، وقف عند محطات عدة خاصة تجربة المقاهي الأدبية في مصر وفي فرنسا ، ليعرج على المغرب و تجربة النوادي الأدبية و المقاهي الأدبية
أما الأستاذ عيسى حموتي ، فقدم المنشور الجديد الذي أصدره المقهى الأدبي ـ موضوع التوقيع في هذه الأمسية ـ و الذي ضم المداخلات التي تناولت الدواوين الشعرية موضوع التوقيع في المقهى الأدبي ــ وجدة ــ من طرف الأساتذة الباحثين كما تحدث عن آفاق النشر حيث تحدث عن مشروع منشور نقدي ثان يتناول المداخلات التي تناولت الأعمال السردية ، ومنشور إبداعي جماعي في القصة القصيرة
تخللت الأمسية وصلات موسيقية غنائية من أداء فنان المقهى الأدبي الأستاذ اليزيد خرباش

 20/09/2015

الاثنين، 8 سبتمبر 2014

قصة قصيرة: "طبيبة ملاك"


قصة قصيرة:  "طبيبة ملاك"

قال لي جليسي:
"شاهدت فيلما سينمائيا أربع مرّات متتالية".
قلت له مستغربا:
"قلت أربع مرّات متتالية؟ هذا كثير!!".
قال لي:
"اسمع، سأحكي لك وقائع الفيلم".

وراح يسهب في الحكي عن أدقّ تفاصيل الفيلم. وتوقف كثيرا عند البطلة. كانت طبيبة نفسانية، مثل ملاك هبط من السّماء، تؤدي خدماتها لدور العجزة وملاجئ الأيتام مجانا.

في صباح يوم بارد أحضرت الشّرطة رضيعا إلى الملجإ. تخلّت عنه أمّه تحت سقيفة. تركته مقمّطا في سلّة أحاطت بها بعض الكلاب الضّالة. كانت تتشمّمه، و تفرّ منه بعيدا حين يصرخ صراخا غريبا.
امتنع الرّضيع عن  الرّضاعة الاصطناعية، وراح يصرخ ليل نهار، مما جعل أطفال الملجإ يرعبون وينخرطون معه في صراخ جماعي مزعج.
استعانت مديرة الملجإ بالطّبيبة النّفسانية. هاتفتها،  فحضرت مسرعة. أخبرتها بمشكلة الرّضيع. وقفت الطّبيبة أمام سريره وطلبت من المربيات الابتعاد... ومدّت يدها إليه، وكلّمته  مدّة كما تكلّم كبيرا... ولمّا أنهت كلامها معه، توقّف الرّضيع عن الصّراخ المتواصل الذي دام ثلاثة أيام. اندهشت المديرة والمربيات حين شاهدنه يقبض على أصابع الطّبيبة ويسكت.
طلبت الطّبيبة الرّضّاعة الاصطناعية، وألحّت على أن يؤتى لها بأيّ شيء تركته أمّ الرّضيع معه في السّلة. جاءتها إحدى المربيات بالرّضّاعة وبمنديل أبيض طُرّز عليه اسم الرّضيع، كان ما يزال يحمل رائحة عطر من تركته. لفّت الطّبيبة الرّضّاعة في المنديل وقربتها مِنْ أنف الرّضيع، شمّ رائحة المنديل ابتسم ابتسامة ملائكية عريضة، وفتح فمه وبدأ يرضع الحليب من الرّضّاعة على الفور، وبنهم شديد..

وانتهى الفيلم بتصفيقات حارّة للطّبيبة الملاك في القاعة العريضة.

****************************************************************

هبّ صاحبي من مكانه ملسوعا، وخطا خطوتين اثنتين، وتوقّف واستدار نحوي وأخرج من جيب سرواله منديلا أبيض رفعه إلى أنفه، تشمّم عطره طويلا، ثمّ مسح به دموعا انهمرت على خدّيه الضّامرين...


محمد مباركي / وجدة / المغرب

احتفاء جمعية المقهى الادبي بروادها


حور القوافي في احتفاء وهودج 
جمعية المقهى الادبي في بهاء...


بقلم/غزلان السعيدي.
بخضاب العطاء والتفرد تخضبت,وبفسيفساء الادب والنقد والرواية والفن والشعر تلونت,وبهزارات شغرية ورواب ادبية تسربلت, وبايقاع الكلمة الصادقة ,والابجديات الرائقة تباهت وسابقت,وبرشفات فنية خطت وزخرفت,وعلى وثر اللحن والبوح عانقت خلدا وجنانا وترنحت,ولباكورة نتاجها قيمت وشدفت فراهنت,وبفراسة نطاسيها *الدكتور *عبد السلام بوسنينة*ولبناتها والوءتها أشهرت صولجان تنمية ثقافية جهوية فكان النتاج نوعيا والصدى جهوريا.
وبهودج جمعية المقهى الادبي ,تباهت حور القوافي بأجود ديباجها,ورقة ايقاعها,وصدق بوحها,وببهاء روح شعرائها ونقادها وفنانيها وابنائها البرررة ,حجوا الى موكب البهاء من الشرق والغرب والجنوب ومن الاقاصي ,للحتفاء بزيجة الوصل ,واختتام انشطة انشطة الجمعية السنية ,التي مافتئت تسعى الى تنمية الجهة ثقافيا والتشارك الخلاق والعمل الهادفالنابع من غيرة ثقافية صادقة ,حسب اعراب رئيس جمعية المقهى الادبي,الدي حمل على عاتقه وندر بره للمشهد التنموي والثقافي بجهد وفراسة وايثار وقيمية التخطيط والتسيير ,وهي ابجديات ارخ لها ووثقها الروائي الكبير *يحي بزغود* فكانت حجة للصرح الثقافي خلال مراسيم الاحتفال بقطوف الجمعية ثقافيا وتنمويا وعمليا .وهي تيمة اجمع غليها نيازك الشعر والادب والنقد والفن والهيكل التعليمي والجمعوي .
***** القصيدة هي غزة وغزة هي بيت القصيد *****

اأشعل شمعدان الخضاب الادبي شمعدانين بهيين من توقيع الشاعر *محمد ماني* والقاصة*بديعة بلمراخ*اللدان اثثا للروضة في سحنة جدابة ايدانا بالاحتفال ..وباعدب واعدب القرائح ترنمت روابيها وبوجع وخنف صرخت القوافي فكانت قصيدة *لجرح مريم اغني*للشاعرة *دنيا الشدادي*ومتى العيد؟ للشاعر *بوعلام دخيسي*شهايا حارفا لفظه الصدر والحبر ’’فالقصيدة هي غزة وغزة هي بيت القصيد لها وبها نزفت القرائح شعرا ونثرا بلغات عدة فالحرب سجال وحفنة الصهيون تتفنن في صنع المجازر يوما بعد يوم لتؤرخ لمسيرة دموية وتاريخ اسود للصمت العربي وهدا ما باحت به جراح مفتقة للاديب *خليفة بومدين*و اجمغت على ان تلون لوحاتها المكفهرة" بلون السلام رغما عنها في زمن الحرب" حسب ما صرح به الشاعر والفنان التشكيلي استشاطة *نور الدين برحمة*في قصيدته لوحات بلون السلام.
ومن العيون الشرفية تفجرت سليقة البوح *من عراء البوح*والجرائد يا وطني*للشاعر *محمد مخوخي*ومن رحم الواحات السامقات وفيافي الدات صدح *محمد جعفر يقريض*عتاب وعشق*وفي* هحرية غرد لتمردها *عبد الاله مهداب*و بلا لست في احسن احوالي*صدح *سفيان النوري* شعرا وطربا في *دارت الايام*ومن جوف الالم ولحن الامل باحت الزجالة *نجاة حسايني* باسرار خوالجها *مين تتكلم لحروف*وباقصوصة *مخلوقات *شد لباب الحضور القاص *المولى فريد كومار*الدي اسقط صفة البشر عن ماسدة البشر...وتتكفكف جراحات الدكتور *فاضل*مشرعة اخاديدها على الورق بارق.


وبروعة القريض والحرف والمعنى البديع اتحف الشاعر المخضرم*احمد الخضراوي*بني جلدته* بوعد الطبائع * سليل ديوانه * شئ من المنفى*...
وقبيل ان يغمز البدر بالاسفار ارتشفت قهوة الصباح ببوح مباح من توقيع الخطاط التليد
*حماد يوجيل*الدي اغرى القاصي والداني*بطقوس ارتشافه لكوبه الندي...ومراسيم

صباح باح بما يختلج بالصدر والاه ...
ومن الجزائر الشقيقة بعث الشاعر *بغداد السايح *مرسوله الملتهب وفاء للمقهى الادبي وصبابة لوجدة واهلها كامارة وصل وود في قصيدة مرتجلة

إلى مقهى تضمّخ بالبديعِ *** أخيطُ الأبجديّةَ للجميعِ
لبستمْ ما تطرّزهُ الحنايا *** من الأمجادِ في شرفٍ رفيعِ
هنا يحلو بوجدتنا ختامٌ *** و ما جاءَ الفراق بمُستطيعِ
و لكنّ اللقاء يسيرُ بوحاً *** كورْدٍ سار في لُغةِ الربيعِ
بنقدٍ فاحَ تسبقهُ التحايا *** و شعرٍ ساغَ في شجرٍ الضلوعِ
و نثرٍ سال منْ مُهَج العذارى *** من الأحداقِ أجملَ من دموعِ
بأوراقٍ تُداعبُها القوافي *** و أحلامٍ تتوقِ إلى الرجوعِ
سيبقى الحبُّ يُنبتُ كلّ ضادٍ*** لتحيا الأرضُ دافئةَ الربوعِ

وبعيد اكتمال القمر سنته الكبيسة اعدت سفرات الفرحة والبهجة متسربلة بدنو القطاف ونوعية المطاف فتباهى الحرف والحبر والصدر والعجز والخط والسرد والبوح ليطرز على شغاف جمعية المقهى الادبي امارات النجاح والتفرد والفلاح.

الأربعاء، 23 يوليو 2014

آخر الأماسي الرمضانية ضحك وبكاء بأهازيج عيساوية

آخر الأماسي الرمضانية ضحك وبكاء
بأهازيج عيساوية



22/07/2014




احتفى المقهى الأدبي لاميرابيل الليلة ، بالقاصة الدكتورة : مريم لحلو من خلال مجموعتها : 
ضحك كالبكاء 
نشط الحفل الفنان الشاعر نور الدين برحمه، رحب بالحضور الكريم ، أثنى على المقهى الأدبي والمقهويين جمعية وروادا ، ومضى لتقديم بورتريه للمحتفى بها: تحدث عن مريم المواجهة ، مريم التحدي ، مريم الأمل والحلم مريم الإبداع ، ذو السحر الخاص الذي يعيد رسم الحياة بإعادة ترتيب أجزائها، يكتب الماضي بعين الواقع ... هو: على حد تعبيره نتاج تفاعل خلاق ، بينها وبين أسرتها وبيتها


قدم الكتور محمد دخيسي لمداخلته بقراءة في العنوان ربطه من جهة بالقرآن الكريم " الضحك والبكاء" ودلالته على النفاق الديني ، وربطه من ثانية بشعر المتني في كافور الإخشيدي للدلالة على النفاق الاجتماعي ليخلص إلى ضحك وبكاء المحتفى به ويتساءل عن الدلالة
جاءت مداخلته في محاور ثلاثة، البنية السردية ، انطلاقا من الإهداء ، مرورا بلمحتي المهاجر "زماكري" ولاعب الكرة ، نظرا لما يمثلانه من طلب المال والشهرة وغيرها في رؤية ساخرة في قطاعات وظائفية ، وقف عند "ذات ..." وعند ثيمة الحلم ..واعتماد صيغة التعجب المقرون بالاستفهام وما يترتب عن ذلك من دلالات ..وانتقل للحديث عن لغة النص التي طبعتها السخرية ، والمزج بين الفصحى والعامية الدارجة ،وخاصة ذات الطابع الوجدي التي أصبحت في طي النسيان أو على الأقل بعيدة عن الجيل الحالي ثم مضى إلى قراءة في النص الأخير المعنون ب" الطريق السيار إلى الشهرة"المتمثل في الانسلاخ عن القيم والمبادئ ، وارتداء ثوب الانتهازية..
أما الشاعرة دنيا الشدادي ، فقامت بقراءة عاشقة للمؤلف ، هي الأخرى وقفت عند عتبة العنوان من حيث تركيبه ودلالاته ، واللوحة المصاحبة مشيرة إلى قتامة لونها وانشطار أعضاء الوجه وحمولة اللوحة الدلالية ، عرجت على التوثيق التأريخي مشيرة إلى التباعد الزمني بين كتابة النصوص من جهة ، وتباعد زمن الكتابة عن زمن الطبع 
متسائلة مفترضة ، اتخذت من النص :ذات برلماني " نموذجا ركبته لتتحدث عن سحر اللوحات المؤثثة للمجموعة ككل خالصة إلى أن محتوى الكتاب ظاهره قهقهات وباطبه 
نحيب ، أو بعبارة أخرى مبناه سخرية ومعناه أسى وحسرة جراء واقع منحل...
تبقى الإشارة إلى وصول المحتفى بها إلى المقهى في موكب عيساوي ، هذه الفرقة شاركت بوصلات يمكن القول عنها روحية بين مداخلة وأخرى

الثلاثاء، 22 يوليو 2014

المقهى الأدبي لاميرابيل وجدة ينفتح على أدب أمريكا اللاتينية


المقهى الأدبي لاميرابيل وجدة
 ينفتح على أدب أمريكا اللاتينية
كابريال كارسيا ماركيز نموذجا


تقرير
21/07/2014
خلال هذه الأمسية الرمضانية
مع الدكتور مومن الصوفي
المقهى الأدبي لاميرابيل وجدة ينفتح على أدب أمريكا اللاتينية


نشط الأمسية الدكتور مولاي أحمد الكامون ، رحب بالحضور الكريم وأثنى على المقهى الأدبي لاميرابيل ، الذي انفتح على الإبداع الوطني والعربي ،وينفتح اليوم على الأدب العالمي من خلال هذا العرض حول أدب أمريكا الجنوبية ...قدم الباحث الدكتور مومن الصوفي من خلال منجزاته في هذا الأدب كمتخصص في أصله اللغوي وداخل المجتمع الذي أفرزه، وكتلميذ لأحسن نقاد المدرسة الفرنسية الذين اهتموا بدراسة أدب أمريكا الجنوبية، وكدارس للتراث العربي القديم ، وكقارئ للأدب الأمريكي الجنوبي من خلال الموروث العربي ...
رحب الدكتور مومن الصوفي بدوره بالحضور وعلى وجه الخصوص الضيف الوافد لأول مرة على المقهى الأدبي لاميرابيل الأستاذ:محمد كرست ....استهل عرضه بالحديث عن الأثر السلبي للاستعمار الإسباني على أدب أمريكا الجنوبية عموما ... كان ظهور الرواية في القرن 19 ظهورا محتشما ...مع القرن العشرين تأثر بالواقعية الروسية وظهرت الحركة الهندية كاتجاه أدبي سياسي ، يطغى عليه الحجاج ، ومع منتصف هذا القرن عرف تحولا مهما مع الأعمال:كك رجال من ذرة ، مملكة هذا العالم أعمال ارتبطت بالنضال ضد القمع والاضطهاد حتى عد أصحابها أبطالا ...تحدث العارض عن عوامل انتشار الأدب الأمريكي الجنوبي كالنشر والصحافة والترجمة..
انتقل إلى الحديث عن الروائي كابريال كارسيا ماركيس الصحافي وما أفاده به مقامه في باريس واتجاهه الأدبي وتجربته النوعية ومختلف رواياته ليقف عند " ليس للكولونيل من يكاتبه"، عرج على جمعه بين الواقع والخيال ، مرورا بالحديث عن الفضاء والشخصية ليبس الكلام في الثيمات التي تشكل محور العمل الروائي عدها في عشرة ومنها المرض والموت والانتظار والمطر ، يسلط الضوء على كل منها مركزا على ترابطها في حركة عضوية لايمكن تصور الرواية دون إ حداها ..
أنهى عرضه بإبراز أبعاد الرواية الموضوعاتية والفنية ..ليفسح المجال للمناقشة ، فطرحت مجموعة من التساؤلات والملاحظات من طرف الحاضرين كإمكانية اعتبار الرواية قيد الدرس تحكمها العبثية واللامعقول... والأدب في أمريكا أدب ملتزم وذو رسالة ...و ضرورة استحضار الذاتية في دراسة هذا العمل ... استحسان للعرض مع ملاحظة إغفال الجانب الفلسفي فيه ... موضوعة الانتظار هي التيمة الرئيسية التي تدور حولها كل موضوعات الرواية ... نوع من الإجحاف في تأريخ ميلاد الأدب الأمريكي في القرن التاسع عشر علما أن لهذا العالم حضارات عريقة

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons تعريب : ق,ب,م