السبت، 5 يوليو 2014

الديوان : دال النشيد ياء الأقاصي

الديوان : دال النشيد 
ياء الأقاصي

باكورة إبداع الشاعرة دنيا الشدادي
 يُوقَّع ميلاده بالمقهى الأدبي وجدة

04/07/2014

قادت مركبة الأمسية الإعلامية الشابة الأستاذة غزلان السعيدي
افتتحت الأمسية بكلمة ترحيب خصت بالذكر بعض احمد لطف الله من البيضاء وعبد الخالق الردعي من اليمن يحضر رسالة الدكتوراه بجامعة محمد الأول وجدة واحد أساتذة الشاعرة المحتفى بها ...ثنت بورقة عرفت من خلالها بالشاعرة وديوانها
كانت المداخلة الأولى للأستاذ الباحث الدكتور فؤاد عفاني بعد سرد بعض الاعتبارات وقف عند العنوان تركيبا ودلالة وربطه بكل من اسم الشاعرة "دنيا" ومن الإهداء من جهة و من بعض النصوص من ثالثة "دال النشيد" ليخلص إلى أن العمل الإبداعي قيد الدرس محكوم بخوف باطني من النهايات
ذلك أن دنيا في النص ترادف الحياة لكن كل من دال النشيد وياء الأقاصي توحيان بالنهاية : الموت ، هذه التيمة التي لاحظ الباحث أنها تشكل قطب الرحى سواء في العتبات أو في المتن ويوضح ذلك من خلال المعجم اللغوي المسيطر على النص ..
"من مركزية الذات إلى امتدادها" كان عنوان مداخلة الدكتور محمد دخيسي
من خلال العنوان وكلمة تأليف، والإهداء لاحظ الدارس أن تيمة الشتات أو جمع الشتات الذات المتوزعة بين الخنوع والتمرد انطلاقا من تمركز المبدع حول الذات في محاولة العبور نحو ماهية الآخر موضحا ما يذهب إليه من التكثيف الدلالي المرتبط بالذات والاغتراب والعزلة التي ترنو إلى أمل في المستقبل
ثم عرج على البنية الإيقاعية للديوان إذ توزعت القصائد بين العمودي والتفعيلي والنثري
تناولت الكلمة الشاعرة المحتفى بها ، وشنفت أسماع الحاضرين بإلقاء بعض قصائد الديوان
تخللت العروض وصلات موسيقية وغنائية وبعض الشهادات

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

جمعية المقهى الأدبي تحتفي ب: "الحرف الثامن"

جمعية المقهى الأدبي تحتفي ب:
"الحرف الثامن"


تغطية عيسى حموتي
29/06/2014

في أول أنشطتها خلال هذا الشهر الفضيل احتفت جمعية المقهى الأدبي ب:
"الحرف الثامن"
للشاعر: بوعلام دخيسي


افتتحت الأمسية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم
تلتها كلمة منشط الأمسية الأستاذ رشيد قدوري استهلها بالترحيب بالضيوف الكرام ، وثنى بتقديم المحتفى به واصفا إياه بذي الأدبين ؛الأدب الشعري والأدب الخلقي
ثم أحال المكرفون إلأى الأستاذة الروائية السعدية السلايلي، التي اعتبرت ورقتها قراءة بسيطة من بين قراءات عدة، وقفت عند العتبات مركزة على العنوان وصورة الغلاف وأبرزت العلاقة التكاملية بينهما لتعرج على المتن إذ اتخذ الشاعر من الشعر موضوع ديوانه وتمضي للحديث عن العلاقة بين الشعر واللغة في الحرف الثامن و التماهي بين الذات والنص وتشخيص القصيدة وانتهاء بمعانقة الشاعر للكثير من الفنون قصد تسخيرها في الحرف الثامن 
أما الباحث الدكتور محمد دخيسي فرأى أن مقاربة " الحرف الثامن"تستدعي استحضار أخيه البكر : "هديل السحر"خاصة في معرض حديثه عن: خصوصية العمل بين الحاضر والماضي انطلاقا من الربط بين آخر قصيدة من الديوان الأول وأول قصيدة من الديوان قيد التوقيع ... تحدث عن علاقة العنوان بالنص ...ثم اهتمام الشاعر بالجانب العروضي إن في قصيدة التفعيلة أو القصيدة العمودية ..ثم انتقل إلى المضامين من خلال ثلاثة محاور: الشاعر والنص ، الشاعر والذات ، الشاعر والعقيدة وختم بحكم مفاده أن تجربة الشاعر بوعلام دخيسي تجربة قائمة
تخللت المداخلات شهادة الشاعر محمد علي الرباوي أثنى فيها على المحتفى به
وكانت آخر مداخلة للدكتورة إلهام صنابي وقفت عند قراءة مركزة للعنوان من خلال ايحاته ورمزيته ولما ربطته بالنص من خلال قصيدة :أبجد " على وجه الخصوص بدا لها أن الحرف الثامن باعتبار مشير صورة الغلاف لا يختلف اثنان حول انه اكتمال الدائرة الموسيقية لاتتم إلا بالعودة إلى الحرف الأول"دو" وباعتبار ترتيب الحروف الألفبائية يكون الحرف الثامن هو الدال مستدلة بتكراره المكثف ... ثم راحت لتقيم مقارنة بين ما جاء في ديوان الشاعر محمد علي الرباوي "من مكابدات السندباد المغربي خاصة في ما يتعلق بالوالد وما جاء في الحرف الثامن من رثاء الوالد من خلال قصيدة:" عد أبي"منتهية إلى مجموعة من نقط الائتلاف كالشخص المرثي والغرض والبعد الديني ، والكير من القرائن المادية والمعنوية
وقبل الختام تناول الكلمة الشاعر المحتفى به شكر فيها كل من أحيوا هذه الأمسية ، 
واسمع الحاضرين قصيدتين من الحرف الثامن
وبالموازاة عرفت الأمسية معرضا تشكيليا لمجموعة من الفنانين الشباب الواعدين سيستمر طيلة عشرة أيام


الجمعة، 6 يونيو 2014

اعلان


الجمعة، 16 مايو 2014

النص وإشكالية المنهج


 النص وإشكالية المنهج 



15/05/2014
نظمت جمعية المقهى الأدبي وجدة بقاعة نداء السلام بمقر كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ ـ وجده ـ
وبتعاون مع كلية الآداب وأكاديمية الجهة الشرقية للتربية والتكوين بوجدة يوما دراسيا في موضوع: النص وإشكالية المنهج 
افتتح اليوم بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، فكلمات الجهات المشاركة في التنظيم .


كان أول عرض تحت عنوان :المنهج والمقاربة :أية علاقة ، سعى الأستاذ مططفى السلاوي إلى تسليط الضوء على كل من المصطلحين انطلاقا من مجموعة من التجارب والممارسات،إن في الغرب أو الشرق 
ابستمولوجية المناهج كان عنوان مداخلة الأستاذ يحيى بزعود استهل حديثه يلفت الانتباه الحذر من الخلط في استعمال المصطلحات القريبة من معنى المنهج كالطريقة والمقاربة ..
أشار إلى استحالة تجاهل الحقيقة متى دعت الضرورة إلى المنهج ، ذلك أن الحقيقة نسبيةوموضوع اختلاف العلماء وبهذا تعددت واختلفت الفرضيات في غياب استواء المنطق،الشيء الذي تنتفي معه جدوى المنهج الواحد ...ومن ثمة فلا غنى عن ملاحظات ملامح التحولات والعلاقات ورصدها حتى تسمح بصياغة قانون تشكل خطواته جوهر المناهج .. 
العرض الثالث لصاحبه الأستاذ محمد نوالي جاء تحت عنوان:المناهج الحديثة لقراءة المسرح: القضايا والإشكاليات، ركز فيه على ،اشكالية النص وتعدد المناهج، وعلاقة المسرح بالمناهج ثم الانتقال المنهجي للنظرية الرومانسية مع انجيل الرومانسيين(مسرحية كرومويل لهيجو )التي طرحت منظورا نقديا جديدا مغايرا ..ثم عرج على العلوم الإنسانية والمناهج المادية والنظرية الاجتماعية للوسيان كولدمان ، ثم السيميائيات والمسرح ، فنظرية التلقي والمسرح ...

جاء دور الأستاذ فؤاد عفاني في مداخلته : نظرية التلقي في النقد الأدبي المغربي المعاصر ، كان محورها دواعي استنبات هذه النظرية في الأدب المغربي المعاصر ...عالج الباحث جملة الأسباب التي حدت بالنقاد إلى الاهتمام بنظرية التلقي ..خلص المحاضر إلى أن دواعي الاستقبال تحكمت فيها عوامل شتى أهمها الرغبة في تطوير آليات القراءة...وكان للانفتاح على الغرب اثر كبير في توجيه النقد المغربي ..."مدرسة كونستانس الألمانية"

أثار الأستاذ محمد يحيى قاسمي في مداخلته قضية المنهج في التأليف الأدبي الحديث بالمغرب مركزا على إشكالية المنهج ، أو بعبارة أوضح : كيف طبق المغاربة المنهج في بداية القرن العشرين ؟
أبدى جملة من الملاحظات تصب في اتجاه عدم نضج المنهج الدراسي في تلك الحقبة إذا ظلت تسود مفاهيم تقليدية مستمدة من الماضي البعيد ، ذلك أن الدراسات ظلت تعتمد على الإقليمية والتحقيب والبيئة والتلازم بين الأدبي والسياسي ، والتصنيف اعتمادا على على الطبقات ، في حين لم يرد أي حديث عن المدارس الأدبية الحديثة والتارات السائدة ، غياب النقد المنهجي والاحتفاظ بالأحكام الانطباعية والوصف العام بدل التقويم، ولما فتح المغاربة اعينهم على المنهاج التاريخي أخذوه من المشرق وليس من أصله الغربي ..


الجلسة المسائية
استهلها الأستاذ محمد دخيسي بورقة حملت عنوان: اللفظ والمعنى بين علماء اللغة العربية ومناهج الغرب ..يرى الباحث أن اللفظ والمعنى يشكلان بؤرة الاهتمام في دراسة النصوص ..سلط الضوء على آراء اللغويين القدماء كالجاحظ وابن قتيبة وقدامة والجرجاني أبرز أن الاهتمام باللفظ والمعنى شكل الإرهاصات الأولى للاهتمام بآليات القراءة ومع ظهور الاهتمام بالبلاغة وأسرارها أصبحت تتبلور نوع من الرؤية المنهجية .فحاول الباحث بعد ذلك ربط هذه الروؤية ببعض النظريات الغربية في مجال دراسة الدلابة ومدلولاتها ليختم بالجانب العملي من خلال رصد مقاربة دلالة الشعر والبحث في الدلالة في النص الشعري


اختتم هذا اليوم الدراسي بمداخلة الأستاذ محمد ماني :سؤال المنهج في تلقي الشعر بالمغرب من خلال ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب : مقاربة بنيوية تكوينية لمحمد بنيس
استهل الأستاذ الباحث مداخلته بالحديث عن أهمية المنهج في الحقل الأدبي وعلاقة المنهج بالحقل العلمي وقيمة المنهج التي تكمن في تحقيقه للغاية المتوخاة منه و استحالة الاعتماد دائما على منهج واحد ...ثم مضى في الحديث عن تاريخ المنهج في المغرب واهم المحطات التي مر بها ليقف عند قراءة الباحث محمد بنيس مشيرا إلى ما سقطت فيه من هنات ومزالق,
تغطية  عيسى حموتي

الثلاثاء، 18 مارس 2014

عن رواية "رائحة التّراب المبلّل" للكاتب محمد مباركي


عن رواية "رائحة التّراب المبلّل"
للكاتب محمد مباركي


صدر للكاتب محمد مباركي عمله الإبداعي الرّابع وهو عبارة عن رواية بعنوان "رائحة التّراب المبلّل" عن دار أفريقيا الشّرق (فبراير 2014).
 تتلاحق أحداث الرّواية في زمن يمتدّ من وقت دخول الفرنسيين إلى المملكة الشّريفة حتّى وقت خروجهم. وفي مكان شاسع يتحدّد بقريتين متباعدتين معلّقتين في جبال شامخات. الأولى هي قرية "سيدي بوعمود"، المتواجدة في حضن جبال "بني يزناسن" على التّخوم الشّرقية. والثّانية هي قرية "تِغسال" المتواجدة في حضن جبال الأطلس. تتعانق القريتان عن بعد بتعانق بطلي الرّواية: "سعدية" و"عسّو/ سعد".
"سعدية" فتاة نجت من وباء غامض. هربت بها جدّتها لأمّها من موت شاهدته يجري وراءها بجنون، فكتبت للصّغيرة حياة ثانية. كبرت الصّغيرة بسرعة لتجد نفسها تنتظر ما تنتظره كل فتاة...
"عسّو/ سعد" طفل هرب من ظلم قرية "تِغسال". هرب في اتّجاه الشّرق حيث سمع بدولة مسلمة يحتلّها النّصارى. أراد الوصول إليها ليقطع الصّلة مع وطن كريه. قطع مسافات طويلة ليجد نفسه في قرية "سيدي بوعمود" وأمام رجل شهم تبناه.. طاب له المقام في دار الرّجل وقريته. خدمه برعي أغنامه أكثر من عقد. في القرية شبّ الطّفل على حبّ "سعدية"...
في يوم ليس كبقية الأيام جاءت "تِغسال" إلى "سيدي بوعمود" تجرّ رجليها حياءً من ذنب ارتكبته في حقّ ابنها. سبقتها رائحة متميّزة، رائحة امتزجت فيها رائحة الأعشاب البرّية، ورائحة عرق المزارعين، ورائحة حليب الأمهات، ورائحة التّراب المبلّل. هذه الرّائحة حملها شخصان، امرأة تسمى "زهور" ورجل يسمى "لحسن".
                                                                                                   
                                                                                                                 المؤلف
                                                                                                      

اليوم العالمي لحواء بالمقهى الأدبي وجدة


اليوم العالمي لحواء

 · 
15/03/2014
اليوم العالمي لحواء
وقف الحاضرون لقراءة الفاتحة ترحما على روح المرحوم الفقيد الدكتور عبد الكريم العربي الذي وافته المنية مساء يوم الخميس الفارط ... تلتها كلمة تأبينية عددت مناقب الممدوح ومساهماته في المقهى الأدبي ،كما حيت وفاء المرأة وإخلاصها وتفانيها في السهر على راحة الرجل... لحقتها كلمة الافتتاح اثنت على المرأة وإنجازاتها
أحيل المكرفون للأستاذ الروائي يحيى بزغود الذي تحدث عن أهمية المرأة ومكانتها داخل المجتمع ، عصب الحياة الاجتماعي بامتياز
تحدث عن مجموعة من المقاربات التي اعتمدت قبل الاهتداء إلى مقاربة النوع ، إذا كان معدل النمو فيما مضى يقاس بناءً على مقدار استهلاك البلاد للكهرباء ، والنظرية النسقية والمفاهيم الثلاثة من كلية وتبادل التأثير بين مكونات الكل ، والضبط الذاتي للحفاظ على الوجود ..وظهور طرق جديدة لقياس النمو خاصة نظرية الباحث البنغالي الأصل الهندي الموطن Amartya sen ومقاربة النوع السسوسيوتنموية للنوع ،والاهتداء إلى أن الفاعل الحقيقي في التنمية إنما هو المرأة
بالمناسبة ألقت الأستاذة نصيرة عبد اللاوي قصيدة زجلية بعنوان: أنا أمرة مشي ولية"
أما الروائية الأستاذة السعدية السلايلي فساهمت بمداخلة وسمتها: الإبداع النسائي وإشكالية القراءة الذكورية
استهلت الحديث عن الإبداع النسائي في الاصطلاح وميزت بين النسائي والنسواني ، معترفة بسبق الإبداع الرجالي كمعطى حضاري حيث ظلت المرأة موضوعا للكتابة الذكورية لا يسمح لها أن تعبر عن ذاته ، تستهجن وتحاكم وتنبذ ان هي فعلت ...
لم يستطع الناقد النظر إلى الأدب النسوي بغير العين الذكورية الشيء الذي أدى إلى وقوعه في عدة منزلقات منها انزلاق بيلوغرافي وآخر تحليلي نفسي وثلث إديولوجي...
آلت الكلمة للأستاذ الباحث الدكتور مصطفى السلوي في مداخلة عنونها: عنفوان الكتابة في : "الجبال لا تسقط "رواية للمبدعة السعدية السلايلي ، رأى المؤلفَ أن رؤية الكاتبة رؤيا استشرافية لما يجب أن تكون عليه الكتابة ..وأن الكتابة عند المرأة توازي الحياة وانتزاع صك الاعتراف بالذات واثبات عضوية الأنثى داخل المجتمع ...تحدث عن الجبال لا تسقط من حيث الكم وقارنه بنصوص الروائيات المشهورات مشيرا إلى عدم إنصاف هذا العمل القيم اعتبره رؤية كونية جديدة خلخلت الشخصيات والزمان والمكان ...
أنهى مداخته بجرد مراحل الكتابة عند المرأة : مرحلة استكشاف الذات مرحلة المصالحة مع الذات الخاصة والمصالحة مع الرجل
_____________________
كلمة منشط الحفل رشيد قدوري أبو نزار 
باسم الله الرحمن الرحيم /والصلاة والسلام على اشرف المرسلين /تحية طيبة إلى كل الحاضرات والحاضرين /وتحية إلى النساء في عيدهن العالمي /وكل عام وانتن بخير ...
إن احتفالنا اليوم في المقهى الأدبي بالمرأة ليس تأخرا وإنما هو موعد أجلناه لننتقي الصفوة من النساء اللواتي لا يكتفين بيوم واحد ولا يكفيهن يوم واحد بل هن في عيد دائم  متجدد بتجدد صرخاتهن الموشومة في شكل فكرة أو قصة أو ديوان أو مقالة او رواية ...
الصفوة التي كسرت نمطية الصوت/ العورة وحولته إلى الصوت /الثورة ... حتى تصير كائنا فاعلا في المجتمع والسياسة والمتخيل،
الصفوة التي تضم النساء المبدعات الخالدات الرأي سواء من قضين نحبهن أو من لا زلن على قيد الحرف
صفوة كان الإبداع حليفهن فجهرن بآلامهن وتجاربهن وتجارب بنات جنسهن وسرحن بخيالاتهن حتى خرجن  من طوق كونهن موضوع كتابة إلى ذات كاتبة  ولو أن الكثيرات منهن دفعن ثمن جرأتهن على هذه الخطوة في مجتمع ذكوري يحشرهن في الحسي الضيق ويحظر عليهن منطقة الخيال الواسع ,بل وكل من تجرأت على الخيال فما هي الا متحدثة بلسان حالها وذاتها وشؤونها وأخطائها مهما استعارت من الضمائر والشخصيات ،لكن رغم كل هذه العراقيل والتضييقات استطاعت صفوة المبدعات أن يتبثن وجودهن ويؤسسن (لإبداع نسائي) رغم ما يثيره  هذا  المصطلح من تداعيات بين رافض له وبين من يجيز استعماله  كمصطلح اجرائي يميز بين ادب يكتبه الرجل وادب تكتبه المرأة دون نظرة تبخسية لهذه الاخيرة  ولكي لا نغوص في هذا النقاش طويلا نستنجد بمقولة ديركارت الذي يقول "العقل هو أحسن الأشياء توزيعا بين الناس (بالتساوي).. وإن اختلاف آرائنا لا ينشأ من أن البعض أعقل من البعض الآخر وإنما ينشأ من أننا نوجه أفكارنا بطريقة مختلفة".وعليه فالمرأة العقل هي التي دخلت عالم التفضيل هذا بين ما تقدمه وما يقدمه الرجل من أفكار والمراة العقل هي التي قضت على لازمة لمرا حاشاك او مولات الخيمة والدليل امامنا اليوم في هذا الحضور النسوي المتميز الذي يضم مبدعات وشاعرات وكاتبات وصحفيات وفي مقدمتهن المرأة التي كان لها شرف الاقتراح و التحضير لهذه الندوة في شقها الموضوعي والفكري وما كان من المقهى الادبي الا ان يرحب بالفكرة ويجهز لها كل طاقاته اللوجيستيكية
المرأة التي ساعدها نضالها الحقوقي   في أن تصرخ بكل الاشكال  التعبيرية والالوان الفنية  من شعر وقصة ورواية وهي السيدة  المبدعة سعدية سلايلي
ومعنا  ناقد وقف كثيرا الى جانب المرأة المبدعة ورافقها دعما ونقدا وتشجيعا انه الدكتور مصطفى السلاوي
ومعنا روائي وسياسي ودارس اجتماعي ومطلع موسوعي  على كثير من  شؤون هذا المجتمع انه الأستاذ يحيى بزغود 

الاثنين، 3 مارس 2014

توقيع "لوحات بلون الحرف "بفضاء المقهى الأدبي وجدة

توقيع "لوحات بلون الحرف "بفضاء المقهى الأدبي وجدة

Aissa Hamouti

01/03/2014
لوحات بلون الحرف
الديوان الذي صدح خلال هذه الأمسية بفضاء المقهى الأدبي وجدة
لفنان تتوزعه الكلمة واللون وتعشقه القصيدة وتهيم به اللوحة
الشاعر والفنان التشكيلي
نور الدين برحمة

بكلمة ترحيبية ، جريا على العادة كان الافتتاح ، تلاها جرد تاريخي للعلاقة بين الشعر والرسم منذ القديم عند لإغريق واليونان مرور بالأدب العربي القديم إلى غاية العصر الحاضر

تناول الكلمة الروائي الأستاذ محمد العرجوني بمداخلة وسمها ب" الكتابة بالفرشاة أو حينما تتزين الكلمات"
تحدت عن الفن ككل لا يتجزأ مشيرا إلى الفن العربي وحاجته للخروج من التجزيء .. ثم قاد الحاضرين في جولة في الرواق الذي عرض فيه لوحات الديوان ، يقف بهم أمام كل لوحة على حدة محاولا تقريبهم من أطيافها التي كلما حاولنا المسك بها إلا توغلت بنا في عوالم متشعبة ومستغلقة...

أما الناقد الشاب نور الدين الفيلالي
فلقد استهل حديثه بالثناء على المقهى الأدبي ودعا إلى مضاعفة الجهود للحفاظ على المكتسبات وتحقيق إشعاع أكبر...ثم مضى في محاولة تقريب الديوان من الحضور ، من خلال إضاءات اعتبرها أولية ومشروع دراسة .. فتداخلُ الحرف واللون يلاحَظ في العتبات ويعكسه المتن بجلاء .يرى الناقد أن اللون هو المنطلق وهو المآب .. ثم عرج بعد ذلك على حضور الأسطورة بكثافة في تجليات مختلفة وطرق توظيفها المتنوعة ..وفي مقام الشاعر لامس النفحة الصوفية في تجليات مختلفة كالمعجم والأفكار والتوجهات والشخصيات...

أحيل المكرفون إلى المحتفى به الشاعر نور الدين برحمة ، عبر فيه عن امتنانه للمقهى الأدبي وجدة ، قبل الحديث عن تجربته الفنية وإلقاء إحدى قصائد الديوان ...
_________

المقهى الادبي بوجدة ....كلمة الشاعر ...برحمة نورالدين  خلال الاحتفاء بديوان لوحات بلون الحرف 
في : 1/3/2014 
............شكرا للمقهى الادبي شكرا للساهرين عليه ...فائق تقديري وامتناني ..........
*****

عندما ابحث عن المعنى أجدني الهث وراء أحلام صغيرة تماما...كأحلام البسطاء الذين لايملكون 
إلا قطرات من أمل يصبونها في وعاء السنين المنفلتة منهم ...لكني الآن وأمام هذه الوجوه الرائعة 
التي تكتب الفكرة بدل المعنى أجدني حقا كما أريد أن أكون...
معكم ربما اشعر بنوع من الانزياح الطفو لي 
الذي يقولني لونا على قماش الفكرة البيضاء لأقول ما أروع الشعر حين يكتبني لونا بأقواس قزح 
اشعر وكأني قدمت حرفا مسكونا بالألوان ....ألوان الحياة التي تشدني 
إلى الأرض لأمارس جنون البوح ليكون حرفي وحده من يكتب إنسانيتي وإنسانيتكم 
هي لوحات مستمدة من عشقي الانساني من جنوني من رغبتي الكبيرة التي تريد أن ترسم وجوها
جميلة طالما عاشتني وعشتها رغم حرقة البعاد...هي كلمات كالشعر الذي لا اريد أن اكتبه 
هي ألوان ممزوجة برائحة الانتماء إلى هذه الأرض ...الى هذا الوطن ...
هذا التراب وجهي الذي اعشقه صلصال وطين 
وذاكرة متخمة بكثير من الجروح وبكثير من الأمل....ومن الالم 
هي لوحات معلقة بمسمار على صدر جدار الأمس لتكون كالحرف الذي براقص التاريخ 
لست بشاعر وما ينبغي لي أن أقول الشعر بل ارسم لأجسد ثقافة منفتحة على كل الأبعاد الإنسانية 
انه الاختلاف المؤسس على قراءات عدة تنطلق من متون القدماء والمحدثين ...
لست حداثيا بمعنى المصطلح المعطوب وإنما أنا أحاول أن أعصرن ما اقول وما اكتب أحاول أن أجد اللون المناسب لحرف يريد أن يكون متفردا بل مختلفا عن كل ما يكتب ...هي مجرد إحساس بالمكان والزمان انه التاريخ الذي لايسجل إلا تاريخ الأسياد الأقوياء ...وحرفي المسكون باللون يريد أن يسجل إحساس الضعفاء...
هذا اللون لعنة لأنه يعلمك أن لاشيء خالص وقح وصافي لكي تشكل اللوحة لابد من المزج بين الألوان لتشكل الوحدة في زمن الاختلاف لذلك كان بوحي مزيجا بين فلسفات مختلفة وبالوان مختلفة فالشعر الذي لايملك رؤية هو مجرد كلمات لاتكتب حتى الفراغ ...
قد نختلف فيما نكتب عن مهية شعرنا عن انواعه واغراضه...قد نختلف في كل مايتعلق به...قد نهاجم بعض انواعه بل قد نشكك في كل ما يتعلق بالنوع الذي لايريحنا وقد نتساءل أهذا يدخل في باب النثر ام شعر وايهما أصلح وأفيد فأقول لأخرج من الحروب الوهمية :
- كل كلمة تكتبني أو ترسمني إنسانا شامخا وبإحساس صادق هي كل الشعر....لاننا نبني الفكرة لنحلق إلى حيث الجمال إلى حيث الإنسان الذي يقول مايفعل ويفعل مايقول .... إنها لوحات بلون حرف الذي اعتقدته التزاما هذا الالتزام الذي سجنني طويلا ولازال يسجنني لأنه علمني أن الصدق صدق مهما اختلفت الأمكنة وان الكذب كذبا مهما تغيرت الأمكنة ...لوحات هي بألوان صادقة فهي كالشعر كالكلام المتحرر من أصفاد القيد...هي لوحات بمنطق الالتزام من اجل فكرة الانتماء إلى خط طالما ناضل الكثير من اجله...من هنا كانت بداية فكرة اللوحات مزيج من اللون الصوفي ومن الفكر الإنساني عموما فكانت الواني وألوان كل أهل وطني الذي يسكنني واسكنه فكنت وأنا اخط لماساتي على أول لوحة رأيت وجهي مجردا من قناع النفاق ورأيت ذاتي وقد تحررت من وهم المعاني البليدة فكانت لوحاتي بلون الحرف هدية من إنسان رسم الفكرة ولم ولن يكتب الشعر ....فشكرا لهذه الوجوه الرائعة التي تحملت عناء الإصغاء لهمسة ريشتي وألف شكرللواحتي التي علمتني الانصات للذات الحالمة العاشقة لكل معاني الخير والصدق ...شكرا للوحة التي علمتني لعبة الاختفاء والتجلي ...شكرا لكل الالوان المعانقة لشموخ الذات رغم بعض الماء المالح في الحلق ....شكرا لمن عاش لحظاتي وتقاسم معي بعض صدقي ...وشكرا .............والف شكر 
........
برحمة نورالدين :لوحات بلون الحرف : المقهى الادبي وجدة 
1/3/2014 وجدة

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best Buy Coupons تعريب : ق,ب,م