الثلاثاء، 7 مايو 2013
حفل توقيع " أوتار النزيف
12:41 م
المقهى الأدبي وجدة
حفل توقيع " أوتار النزيف
2013-05-07T12:41:00+01:00
المقهى الأدبي وجدة
Comments
رواية "الموريسكي": تنفس التاريخ من ثنايا النص
12:28 م
المقهى الأدبي وجدة
رواية "الموريسكي": تنفس التاريخ من ثنايا النص
2013-05-07T12:28:00+01:00
المقهى الأدبي وجدة
Comments
رواية "الموريسكي": تنفس
التاريخ من ثنايا النص
*إدريس يزيدي: شاعر مغربي مقيم في
بلجيكا
Drisss.yazidii@gmail.com
تأتي
الرواية التاريخية لتملأ الفراغات التي تتخلل سيرورة الأحداث، وهذا ما جعلها جنسا
أدبيا ذا حساسية مفرطة، لا من حيث الكتابة ولا من حيث التلقي. لأنها قراءة جديدة
للمعطيات التاريخية.
في هذا السياق تأتي رواية "
الموريسكي" للمؤرخ المغربي والناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا حسن أوريد
الصادرة عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر بترجمة عبد الكريم الجويطي. وقد اعتمد
الكاتب كتاب " ناصر الدين على القوم الكافرين" لشهاب الدين أفوقاي ليحبك
في حضنه مرويته.
من
خلال الإهداء الذي يتصدر الرواية ينتابنا شعور بأننا أمام مسلسل من المأساة التي
صنعتها محاكم التفتيش في حق نسيج من البشرية ظلوا على هامش التاريخ منذ أن سالت
دماؤهم وأُخرجوا من ديارهم، ولكن هذا الشعور ما يلبث حتى يزايلنا عندما نجتاز
الصفحات الأولى من النص. إذ نُلفي أنفسنا أمام سيرة رجل من الموريسكيين هو بيدروـ
أحمد شهاب الدين، رجل حالفه الحظ ـ من بين جماهير الموريسكيين ـ فكان من حاشية
السلطان المنصور الذهبي، لتسترسل الرواية ـ في سوادها الأعظم ـ في حكي سيرته. وقد
كان أبوه يلقنه العربية والفقه خفيةً في الأندلس بينما كانت زهرة ـ شقيقة الراوي ـ
تعاني الأمرين من تقمص شخصية غير شخصيتها إذ كانت تظهر المسيحية وتخفي الإسلام،
وها هي ذي تسر لأخيها بعدما برمت من لعب هذا الدور: " طيب يا بيدرو أو يا
احمد ـ كما تريد ـ أنا متعبة من العيش مسلمة في داخل البيت ومسيحية في الخارج. في
يوم ما سيتكشف كل شيء" ص44 ثم يسكت النص عن معاناتها بضع صفحات ليفاجئنا
بأنها قتلت في ظروف غامضة وماتت ميتتة بشعة:" دييغو، عثرنا على جثة ابنتك
غير بعيد من النهر، وجسدها مشوه تعرض للتمثيل"ص52 ، ثم بعد ذلك بشهور
يموت والدها متأثرا بفراقها ليقرر الإبن ـ الراوي الهجرة إلى المغرب تاركا أمه ذات
الأصول المسيحية تقضي باقي أيامها في أحد الأديرة " انزوت والدتي في دير
للدومينكان. كان حزنها أكبر من كل اعتقاد ديني" ص54.
عدا هذه المشاهد الميلودرامية، نرى أن البيئة
الموريسكية، المثخونة بالجراح، لا يتم التعرض لها إلا على استحياء، بينما يتم طمس
عتبة النص التي ظلت عالقة في ذهن القارئ وهو يحاول أن يسبر شيئا من أغوار البشاعة
التي أتقنتها محاكم التفتيش باسم المسيحية. خاصة عندما يلفظ النص الجزء الأول من
الرواية المعنون ب" بلدة الحجر الأحمر في خاصرة جبال البشارات
1585ـ1595" ويشرع في الجزء الثاني المعنون ب" مرلكش 1598ـ 1603" وهكذا يلقي بنا النص في تيه المغامرات التي يخوضها
الراوي والتي تحط به في مراكش في كنف السلطان (المنصور الذهبي) ليبتعد بنا النص عن
تيمته ويلقي بنا في أتون المؤامرات التي تحاك ضد السلطان والتمزق الذي عرفه حكمه
والذي شهده الراوي شهاب الدين. والذي يشفع لورود هذه التفاصيل في ثنايا النص
الموريسكي هو أن الأقدار تريد أن تري الراوي ـ رأي العين ـ السبب الرئيس الكامن
وراء نكبتهم، ألا وهو صراع الخلفاء الذي أدى إلى انقسام الأندلس إلى مجموعة من
الإمارات الصغيرة المتطاحنة والتي سُميت بمماليك الطوائف، وهذا، يمكن اعتباره،
نوعا من التجانس مع الحالة التي دفعت إلى نشأة أزمة الموريسكيين. ولكن الكاتب أطنب
في تلك التفاصيل حتى توارى الإنسان الموريسكي على مدار صفحات كان الأجدر أن يستدعي
فيها عتبة النص التي توارت بدورها.
باعتبار
أن الكاتب قد اعتمد على التاريخ والمتخيل،فقد اختار أن تكون شخصية شهاب الدين غير
انهزامية، و هذا ما يبرر تنصيبها نموذجا للموريسكيين، فهو لم يركن إلى البكاء على
الماضي وإنما راح يستغل قربه من السلطان المغربي ليشرح مظلومية قومه للعالم من
خلال هولندا وفرنسا " كلفني السلطام مولاي زيدان بترأس الوفد المتوجه لبعض
البلدان الأوربية لإخطارهم بالضرر الذي لحق بالمورسيكيين والتدخل لدى السلطات
الإفرنجية لاسترداد ممتلكاتهم التي صادرها القراصنة الإفرنج" ص118 ولكن
أية قوة هاته التي تكمن في شخصيته إلى درجة أنه نسي ـ أو تناسىـ أهم فرد من ألائك
الذين راح يضرب في الأرض ينتصر لهم؟ فهو لم يتذكر أمه إلا وهو واقف أمام الكعبة في
أيامه الأخيرة" ما أن رأيت الكعبة حتى بكيت بدموع حارة، تراءى لي من أحبهم
وبكيت، بكيت أهلى الموريسكيين، ضحايا أبشع الفظاعات، بكيت أبي وأمي وأختي زهرة"
ص114/115، بل كان معه من الوقت ما يجعله ينسج علاقة غرامية مع امرأة باريسية وهو
نفسه يتعجب من نفسه" أي قدر هو
قدري! هربت من العقيدة المسيحية وصَغار من يتصرفون باسمها، وآليت على نفسي أن أقوم
بمهمة دحضها... وها هي أوجيني تزعزع كل
الحجج التي أتسلح بها" ص145. فهل هذه طبيعة بشرية صرف، حتى وإن كان
الإنسان يحمل على عاتقه مظلومية شعب بأكمله؟ أم أنه ضرب من ضروب تجسير الهوة بين
حلقات السرد؟ أم أنها حقا منطقة رمادية في شخصية شهاب الدين؟
كما أن
النص، باعتباره رواية تاريخية تمنح التاريخَ متنفسا من بين ثناياها، لم تكن لها
تلك الواقعية التي ينبغي أن يستشعرها القارئ، إذ في كثير من الأحيان نجد ترجيعا
وصدى لجملة من الأفكار السياسية المعاصرة كاستعمال الدين للوصول إلى الحكم،" إنها
طريقة لاستعمال الدين من أجل أهداف سياسية" ص 175، إلى درجة أنه انفلتَ
من الكاتب العنصر الأهم في الرواية، عموم الرواية، ألا وهو عنصر الإيهام، إذ طفق
يتهافت، خاصة في الصفحات الأخيرة التي بدت أنها بعيدة تماما عن تيمة النص، ليقول
ما أخفق في قوله وهو يزاول عملية السرد.
كما
أسلفنا الذكر. لقد كانت الرواية تنهي إلينا تفاصيل عن فترة حكم المنصور الذهبي
وشقاق أبنائه حول الحكم بعد مماته. الشيء الذي يوحي لنا أن مادة الكاتب في هذا
الصدد كانت شحيحة للغاية، فهو لم يتعرض لنكبات الموريسكيين إلا لماما، بعدما وخز
فضول القارئ بشوكة الشوق إلى معرفة مسلسل المجازر الذي ألفه رجال الدين المسيح
وأخرجته محاكم التفتيش أبشع إخراج، فها هي إحدى الحلقات الأكثر رحمة وشفقة " أججت
النار، ووضعت ....قبعات صفراء على رؤوس المحكوم عليهم وألقيا في النار"
ص27. بعد هذا تواصل السرد ينتهز الفرصة تلو الفرصة ليبث حسراته على ما آل إليه
الموريسكيون، فها هو رودييس ـ احد الوريسكيين المهجرين ـ يقول لشهاب الدين: "
لأنك تحمل جرحنا وستعرف كيف تحافظ على الجذوة" ص 182/183. هكذا
كلما أوغلنا في قراءة النص أحسسنا أن تيمته قد استُنفدتْ ولم يبق منها إلا شظايا
بكائيات مدسوسة في خبايا النص هنا وهناك.
كذلك هو الشأن عندما يحاول رودييس أن يبرر مزاولته لعملية القرصنة فيقول: " إنه
الجهاد البحري ضد الكفار وأيضا للإنتقام للموريسكيين الذين طردوا من ديارهم"
ص190، لم يكن هذا إلا تحويرا يخدم تيمة النص بشكل ملحوظ ومفضوح ومحاولة لحشو
الرواية بالنص الموازي ولو عنوة وقسرا. ولكن ما تلبث الرواية حتى تكاشفنا بالحقيقة
الكامنة وراء لجوء رودييس إلى القرصنة حين يؤبنه شهاب الدين في يوم مماته: "أما
أخطاؤه فهي وليدة الزمن الذي اضطرب فيه" ص196
إن أزمة الإنسان الموريسكي في أوجها ـ في نطاق
الرواية ـ ليستْ إلا ذكرى للبطل شهاب الدين. أما الذين عاشوا اللحظة بمنتهى القسوة
إبان انبثاقها فلا شك كانت أكثر دموية وبربرية. فالرواية لم تقدم لنا تقصيا
للمأساة، بل مجدر شهادة لا نجد فيها سوى العزاء. وأظن أن كاتبنا قد زل قلمه عندما
أقرّ بهذه الحقيقة على لسان الراوي: " وأشعر بواجب الإدلاء بالشهادة حول
مأساتهم، مثلما أجد في هذا عزاء لي" ص200
لكنها
تظل رواية تُحسب لصاحبها، فالرواية من حيث
معالجتها للتاريخ سيكون لها ما بعدها على الرغم من المؤاخذات التي أشرنا إليها
آنفا.أما الرسالة المتوخاة من
ورائها فقد استطاعت أن تقرع باب التاريخ المسكوت عنه ولو بهدوء قاتل.. فعلى أقل تقدير،
استطاع الكاتب أن يضع أصبعه على الجرح الغائر في جسد الأمة، ألا وهو ضياع الأندلس
والذي جر في ذيوله نكسة الموريسكيين التي تمخضت عن حيرتهم على مدى النكبات، فها هو
ذا شهاب الدين يبث شكواه في الصفحة ما قبل الأخيرة: " كنا بالنسبة
للقشتاليين مسيحيين سيئين، ونحن مسلمون سيئون بالنسبة لبعض المورو، ولم يتح لنا،
في الحالتين، أن نعبر عن أنفسنا" ص218، إنهم لم يجدوا بساطا يثبتون عليه
وجودهم إلا بساط هذه الصفحات، والمشوار
مازال طويلا للكتابة في هذه المادة، مع بقاء الفضل للدكتور حسن أوريد الذي
أثبت جاهزية الرواية لكي تملأ الفراغ الذي
خلفه التاريخ.
قراءة في مجموعة "الرّقم المعلوم" القصصية
11:32 ص
المقهى الأدبي وجدة
قراءة في مجموعة "الرّقم المعلوم" القصصية
2013-05-07T11:32:00+01:00
المقهى الأدبي وجدة
Comments
قراءة في مجموعة "الرّقم المعلوم" القصصية
لمحمد مباركي
بقلم الناقد رشيد سوسان
تقع مجموعة "الرّقم المعلوم"، للكاتب المبدع محمد مباركي في 146 صفحة من
القطع المتوسط، وتضم 30 قصة قصيرة تختلف من حيث الطول ونوع التيمة وتحتل
مواقع لاتحترم التتابع الكرونولوجي لميلادها، ولكن أغلبها كتب ما بين شهر
أبريل 2009 وشهر ديسمبر 2009 ما عدا واحدة كتبت في شهر يونيو 2010.
صدرت المجموعة عن منشورات ديهيا بأبركان، وارتأى صاحبها أن يتصرف في عنوان
إحدى القصص وينتخبه عنوانا للمجموعة، ربما لكون هذا العنوان يتسع للتعبير
على هواجس وانشغالات الكاتب. أما الغلاف فزُيِّن بلوحة تنطوي على أربع
مكونات :1- نصف صورة لوجه الكاتب (هل يدل النصف الغائب من الوجه على نفسية
ذات طبيعة يغلب عليها الخجل؟) خصوصا وأن العنوان يشير إلى مكان معروف لدى
شباب وجدة خلال الستينيات من القرن الماضي والكاتب يعرف ذلك جيدا. 2- أما
العناصر الأخرى فهي عبارة عن أطياف لأجساد بشرية بأربعة ألوان الأزرق
القاتم والأصفر والأحمر والعسلي، وُضعت على أرضية من ثلاثة ألوان الأزرق
والأخضر والأبيض. هذه اللوحة تصرَّف الكاتب أو الناشر قليلا في عناصرها
ليضعها في الوجه الآخر من الغلاف.( شخصيا لا أثق إلا نادرا في لوحة الغلاف
باعتبارها عتبة دالة، إلا إذا صرح الكاتب باختياره لها.)
تيمات المجموعة متنوعة غير أن أسلوب معالجتها ينقسم إلى طرق ثلاث:
1- يتوحد في بعضها الكاتب والسارد مع صاحب الحكاية (الشخصية المحكي
عنها) متلبسا بضمير المتكلم، فتوهم القصة بنوع من البوح والاعتراف؛ كما هو
شأن: "شبه"، "في يوم رمضان"، "كلمات"، "عدْوتان".
2- أما في
بعضها فيحكي السارد عن الغير ويأخذ حريته للتعبير عما يتعلق بالشخص صاحب
الحكاية من الناحية النفسية والسلوكية؛ كما في: "المجذوب"، "فيلم"،
"حيوانات بوكماخ وشيخ البركة"، "مخبر"، "السيد (س)"، "لقاء"، "وجه أسود قلب
أبيض"، "انتقال تأديبي"، "الممكن"، "عودة إلى وجدة"، "زفاف كلب"، "هربت"،
"زنقة الرّقم المعلوم"، "رحم الله دايدي"، "الكاتب وصاحب العربة"، "إلى
أهلي"، "ولدعيشة"، "أعزائي الأموات"، "الصبي و الكتاب"، " أطول رسالة" ،
"تحية تحت المطر"، "حمادي".
3- أما النوع الثالث فيمزج فيه الكاتب
بين الطريقتين، فيحضر السارد عبر ضمير المتكلم ويحضر الآخر عبر ضمير
الغائب كما في: "المدينة الصغيرة" ، "صاحب الجسد المكور"، "صاحبة الوجه
القمحي".
يبرهن الأستاذ محمد مباركي في هذه المجموعة كما في
روايته "جدار" على أنه كاتب واسع الخيال وذو طاقة إبداعية نادرة؛ له قدرة
مذهلة على التقاط مواضيع قصصه من الواقع الذي يُمِده بنماذج يجد فيها
الكاتب مواضيع للحكي قلما ينضب معينها فتتحول بفضل يراعه إلى عوالم شيقة
تنم عن قدرة
في الإبداع لا تتوفر إلا لدى كبار الكتاب؛ فإن لم يجد
في الواقع ما يغري بالكتابة، وذلك ما لا يحدث إلا نادرا، التفت إلى
القضايا الإنسانية والحقوقية التي تشغل بال المثقفين والمناضلين الملتزمين،
الشيء الذي يفسر غزارة إنتاجه؛ فما بين شهر أبريل 2009 وشهر ديسمبر 2009
كتب 29 قصة أي بمعدل ما يقرب من أربع قصص في الشهر الواحد مما يدفع
المتتبع إلى أن يستنتج مطمئنا أن الكاتب يجد راحته في الكتابة.
وذلك ما يجعل القارئ يلمس انسيابية وغنى في ما يكتب الأستاذ محمد مباركي،
بلغة سليمة تتجلل بجمالية أخاذة تغري بالقراءة وإعادة القراءة.
قصيدتان للشاعر اسماعيل علالي
11:27 ص
المقهى الأدبي وجدة
قصيدتان للشاعر اسماعيل علالي
2013-05-07T11:27:00+01:00
المقهى الأدبي وجدة
Comments
قصيدتان
باقة كُفر
كأنِّي بدأت أَكْفُرْ
بِحُب ألْبَسَنِي جَلابِيب القَهْرِ
كأنِّي بدأتُ أكفر
بِمَزامِيرِ ذيَّاك الثَّغْرِ
وتِلك الخَلاخيل الرَّاقصة في الرِّجْلِ
برقصِها
تَبْغِي مُغازلة الخَصْرِ
كأنِّي بدأت أكفُرْ
بكُنْهٍي
يوم لَوَّثَهُ الغدر
لك من الروح المَوْءُوده
أَلْفَ شُكْرٍ ،مُذَهَّبَهْ
ولُؤْلُؤا من الوَفَاءِ
قُربانا
لِمَا أخفى الصَّدْرُ
أيا اِمرأة قتلت فِيَّ
وُرود الحبِّ، وأزهار العمر
لك منِّي ألفَ تحيَّه
وَبَاقَةَ كُفْرْ
________________________________
عادات:
كَعَادَتِي
كلَّما جَنَّ اللَّيلُ
أَهِيمُ في عَيْنَيْكِ
أشرَبُ نَخْبِي من شَفَتَيْكِ
أُراقِصُ الضَّفائِرَ المُلُوكِيَّه
التي أمام حُسنِها، اِنحنى
شَعْرُ كليوباترا المَجْدُولْ
كعادتي
كلَّما لَاحَ النَّهَارُ
أُحَلِّقُ فوق سماء كفِّك
لأعرف الغَدَ،
أَجُوبُ حَدائِقَ النَّبْضِ
من شَرَايِينِهِ أقْطِفُ العُمْرَ
زَهرَةً بعد زَهْرَهْ
...
الخميس، 2 مايو 2013
بوح أميرة العشق بقلم الشاعر مولاي الحسن بنسيدي عليL
8:22 م
المقهى الأدبي وجدة
بوح أميرة العشق بقلم الشاعر مولاي الحسن بنسيدي عليL
2013-05-02T20:22:00+01:00
المقهى الأدبي وجدة
Comments
بوح أميرة العشق
بقلم الشاعر مولاي الحسن بنسيدي علي
أسرجت خيولي
واتبعت ريحك
تسوقني قافلة الحب
وسرب الحمام اليك
وأسأل ...
النخل ..
والخيام
ومداشر العرب
ورسل العشاق..عنك
فأراك طيفا..
وفيه أنادي ..
يا وجعي
ويا أملـــي
ويا حلمــي
وأنا طائرك الشادي
أنسيت أشجاني
لحني ..
آهاتي
وانشادي
وحوارات المساء
وضمة المساء
وعناق الأيادي
بين الخمائل ..
في الواحة
على ضفة الوادي
وقصائد الغرام
وهدية الصباح
.............
ألست يانظري ..
بثينة ...وليلى ..
وولادة ..\
زهرة الأقحواني
......
ها أنت تدفنني بالحياة
أ ديك الجــن أنت ..؟
تغتالني ..وتشعلني ..
في كل يوم ألف مرة
وتستف رمادي
لست جميل أنــــت
ولا قيس ..
ولا ابن زيدون ..
ولا راعي البستان
.......
كن من شئت ...
كما تشاء
فما زال حبك في فؤادي
فعد سلطاني الى أحضاني
فالكل يسألني عنك
شعري
دمعي
قرطاسي
ومدادي
حتى قطتك ...
وباقة الورد
ومضارب حبنا
وصبية الحي
ومساءاتنا تحت الشجر
والقبلة تحت زخات المطر
أ كل هذا حبيبي قد نسيت
أم تراك علي قد جنيت
فلا أقسو عليك .....
فأنت أميري ومهجة الروح
فيك ملاذي
وفنائي
وأنت حبيبي ...
وودادي
الثلاثاء، 9 أبريل 2013
قراءة في المجموعة القصصية "أولاد القايد" بقلم الدكتور محمد ماني
4:14 م
المقهى الأدبي وجدة
قراءة في المجموعة القصصية "أولاد القايد" بقلم الدكتور محمد ماني
2013-04-09T16:14:00Z
المقهى الأدبي وجدة
Comments
قراءة في المجموعة القصصية "أولاد القايد"
بقلم الدكتور محمد ماني
موضوع هذه الورقة، هو قراءة في المجموعة القصصية" أولاد القايد" لعيسى
حموتي . مصطلح قراءة يحبل بتعدد زوايا النظر في مقاربة النصوص الأدبية على
اختلاف أجناسها، وهذا يعود إلى طبيعة الأدب نفسه و إلى تداخل الإطارات
المرجعية التي تحكم الذات الإبداعية .ومن هنا يتعذر أحيانا الإحاطة بعوالم و
أسرار المعطى الأدبي في إطار زاوية نظر معينة، يعتقد صاحبها أنها أكثر
قدرة وأنسب وسيلة لاستقصاء واستجلاء أبعاده ومراميه.من هنا تتعدد القراءات
للنص الأدبي وتحظى بالمشروعية ،غير أن هذه القراءة لا يمكن إلا أن تتسلح
بعدة وسائل نقدية وبأدوات مفاهيمية تبرز منطلق كل ناقد وتجلي نوعا من
التفكير ونوعا من النظر إلى العالم عموما و إلى الأدب بصفة خاصة.
صدر
للشاعر والروائي عيسى حموتي الطبعة الأولى من مجموعته القصصية" أولاد
القايد" في مطبعة شمس بالقاهرة قد صمم غلافها "إسلام الشماع "يتصدرها
تقديم من توقيع الأستاذ محمد يحيى قاسمي ركز فيه على عنوان المجموعة وعلى
انتقاءه وجوه التميز في هذه المجموعة.
تقع المجموعة في ثلاث وتسعين صفحة من الحجم المتوسط وتحوي بين طياتها اربع عشرة قصة موزعة حسب ما أرى وفق ما يلي:
1ــ المنحنى الاجتماعي
2ــ المنحنى الرمزي
3ــ المنحنى السياسي
وتجدر الإشارة إلى أن عنوان المجموعة يندرج ضمن النموذج العضوي فهو عنوان منتقى من بين النصوص المتضمنة فيها.
يتكون العنوان من مركب إضافي يحيل طرفه الأول على كل ما تلد كل حامل
فالولد اسم يجمع الواحد والكثير والذكر و الأنثى والولد أيضا الرهط يقال في
تفسير قوله تعالى:"واتبعوا من لم يزده ماله و ولده إلا خسارا"(نوح 21 أي
رهطه). ويحيل طرفه الثاني "القايد" بدل "القائد" على السلطة والتسلط
والفرادة والتميز سواء بالإيجاب أم السلب.
فالقائد عادة يتمتع بخصائص فريدة وقدرات ذاتية لاتتوافر في غيره تعبر عن الاستثناء من قبيل:
ــ الذكاءوالفطنة/ البطنة ـ كيس قطن ـ كيس بطن
ــ سعة الأفق والقدرة على التفكير
ــ البلاغة وحلاوة اللسان
ــ القدرة على المناورة والخروج من المآزق...
والعلاقة بين بين الطرفين لا يمكن القبض عليها إلا من خلال ما يحمله المتن العام للنصوص القصصية المشكلة للمجموعة
قصة اولاد القايد تحكي عن قرية عاش أهلها على بدعة تتعلق بصلاحيات القايد
وحقه في افتضاض بكارة كل عروس قبل زفها إلى بيت زوجها تبقى معه ليعاشرها
طيلة السبوعين الثاني والثالث من دورتها الشهرية ثم بعد ذلك تزف إلى بيت
زوجها .معنى هذا أن كل أبناء القرية و خصوصا الأبكار هم أبنا القايد ن ولا
يشذ في عن الصفة جل شخصيات المجموعة فالأم في قصة قل لها أف " التي يدخل
ولداها ليجدا وكالعادة رجلا ينشر جسمه العاري على السرير ، تدخل في زمرة
اولاد القايد وكذلك الشيخ ذو اللحية البيضاء الذي يفترس الفتاة ذات الربيع
أو الخريف الرابع عشر والأمر نفسه ينطبق على ساحر النظام وعلى الرئيس
ومسؤوليته في قصة" الإسطبل " والسيد مختار والشاف والحاكم وغيرهم.
عزز القاص اختياره باعتماده السرد بضمير الغائب الذي طبع كل النصوص فلماذا
ضمير الغائب في الوقت الذي تنتعش الكتابة في المغرب بضمير المتكلم
والانتصار للسيرة الذاتية وكتابة اليوميات والمذكرات التي يراهن بعض
النقاد المغاربة على كونها ديوان العرب الجديد؟
تتكون هذه المجموعة من 14 قصة أولاها " قل لها أف" وآخرها" الحاكم " مبدأها حتمية القدر ومنتهاها قسوة البشر.
الأستاذ عيسى حموتي يكتب القصة بقدم غير ثابتة تدل على تجربته الكتابة
في فن القصة وعلى ميلاد تجربته فيها والأيام المقبلة وانتاجاته الإبداعية
المستقبلية كفيلة بإبراز مدى استواء هذه التجربة وتبلورها ..وإذا كان لكل
أديب موضوعات تغريه وتستهويه فإن القاص عيسى حموتي استهوته العوالم
المهمشة والجوانب القاسية في الإنسان .
فهذه الأضمومة عالم يرتاد بالقارئ آفاقا يتقاطع فيها البعد المحلي بالبعد القومي ..وتأتي عناوين بعض القصص لتجلي حقائق مرة.
القاص له فكر و رؤية يوظف فنه لتوصيله إلى المتلقي، وإن كان هذا الفكر ـ
كما أشار الأستاذ محمد يحيى قاسمي في تقديمه للمجموعة ـ يطغى على الناحية
الفنية ، بمعنى أنه ينشغل بالفكرة والموضوع أكثر من سواهما ولعل الصدق
الواقعي في نظري هو الذي يغذي الصدق الفني .
وعيسى حموتي في كل ذلك لا
يوقف شخصياته موقف المتفرج على الأحداث فهي ليست خارج الأحداث بل تعيش
داخلها وشخصياته تصور الإنسان بقوته وضعفه ببساطته وتعقده بتسلطه وانكساره ،
بإيجابياته وسلبياته ..
ولعل تجريب الأديب كتابة القصة بعد الشعر
والرواية وانتمائه إلى جيل سابق على الأقل من ناحية السن والدراسة ، وسم
أسلوبه بالشفافية ونوع من السخرية الخفية التي تنتقد الواقع المرير ،
فجاءت لغته تبعا لذلك بسيطة وعميقة إنها لغة رسمت الشخصيات دون إسهاب وإن
كان أحيانا يستعين بالوصف المشهدي الذي يختبئ فيه الراوي العليم ، وهذا
الأسلوب يوظف بيسر بالغ في خدمة الشخصية والحدث .فهو حريص على إيصال أفكاره
إلى المتلقي ولذلك ابتعد عن الوقوع في الأشكال الفنية الغامضة التي تفسد
العمل الفني أحيانا ، وابتعد أيضا عن استعمال الألفاظ والتراكيب المعقدة
والغامضة التي تقف بين المتلقي وفهم النص ، فجاء النص بعيدا عن هذه
الأساليب، والألاعيب الشكلية ، في استرسال خطي لا تتداخل فيه الأزمنة بناء
سرديا لا يحمل هم الترفيه فقط بل يحمل رسالة روحية أخلاقية يلمسها القارئ
في أسلوب الشخصيات عندما تنسجم مع حالاتها الشعورية
وحرصا منه على
تقديم الجو العام للقصة استخدم بعض الألفاظ العامية الدارجة ..والمسألة
ليست مسألة عجز فإما أن يكون الأمر تأثرا أو تقليدا لما كان ينشر في القصص
العربية بالعامية أو أن ذلك إيديولوجية فكرية يقصد بها موازاة الواقعية
لتكون القصة أكثر دلالة
ولا يمكن الانتهاء من هذه الورقة دون الإشادة العامة بهذه المجموعة ، ونتمنى للأخ عيسى حموتي حظا موفقا
الثلاثاء، 2 أبريل 2013
صراع الهوى:بقلم إسماعيل علالي
12:31 م
المقهى الأدبي وجدة
صراع الهوى:بقلم إسماعيل علالي
2013-04-02T12:31:00Z
المقهى الأدبي وجدة
Comments
صراع الهوى:
بقلم إسماعيل علالي
بَيْنِي وبَيْنَكِ
يا رفيقتي-في
الهوى-
فوارق طبقية
أنا اشتراكي في الحب
وأنت امبريالية
آه لو تدرين...
معنى الاشتراكية
هي عندي
فلسفة لا مادية...
ولا آدمية
ربَّتها في الأزل كانت جِنِّية
ترفعت عن...
شطحات الماديين
ومُكابدات الكدح
والصوفية
آه لو تدرين يا رفيقتي
فحوى الحب
الاشتراكي
ومعنى أن تكوني
عاشقة ثورية
لتنكرت لأصلك الإقطاعي
وعَدَلْتِ عن دين "آدم سميت"
ونظريات الشَّوق البترولي
ولصليت طلبا
لانتحار طبقي
يُقربك من شغفي
النُّوراني
كي نَصِيرَ فَرْقَدَيْنْ
وتَصِيرِي
عَقِيلَة شعبية
تُقاسمني
الصبابة
والحلول
والهوى
والوجود
و تُوَزِّعُ سِفْرَ الخلودْ...
على مساكين العشق
دون أي فِلس
أو شيك ورقي
أو عملة حديدية
توجِب لربها ...
احتكار الهوى
والهواء ...
و جسد حواء
كمملوك حبشي
استُرِق عنوه
بعدما كان من أحرار القبيله
ولصحت ملء الكون
"يا عشاق العالم اتحدوا"
و"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم
أحرارا"







